التأثير المتزايد للعوامل الجيوسياسية على صناعة الاستثمار على مستوى العالم يدفع الشركات إلى الاستعانة بالخبراء السياسيين وسط عالم متجزأ بشكل متزايد، وفق ما ذكرته فايننشال تايمز. وأشارت الصحيفة إلى أن التوترات في الشرق الأوسط، والمواجهة بين بايدن وترامب، والتحولات في القيادة في أماكن أخرى، تدفع المستثمرين لوضع السياسة في حسبانهم.

الطلب على الاستشارات السياسية يعود من جديد: عاد الخبراء السياسيون للتواجد في وول ستريت وخارجها: "هناك طلب كبير على هؤلاء الأشخاص"، حسبما قال سيث بيرنشتاين، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة الأصول العالمية أليانس بيرنشتاين. وأضاف: "كل شركة في وول ستريت تستعين بأشخاص من هؤلاء كي يجتمع بهم [المستثمرون]... هناك عملية إعادة مواءمة [سياسية] عميقة تحدث، وهذا ما يخيفني بشدة".

فورة في التوظيف: كان بنك الاستثمار لازارد من بين أولى الشركات التي أخذت زمام المبادرة في دمج الاستشارات السياسية للعملاء الذين يسعون للحصول على توجيه بشأن الاستثمار في مناطق معينة، بما في ذلك الصين. وأنشأ البنك وحدة مخصصة في عام 2022 والتي توسعت منذ ذلك الحين وشاركت في قسم إدارة الأصول في لازارد ومع عملاء الاستشارات المالية لديها. "في الماضي، كان الدافع هو إزالة السياسة من عملية صنع القرار في الشركات"، حسبما قال ثيودور بونزل، الذي يقود الوحدة الاستشارية في لازارد. "والآن أصبح هذا النهج غير وارد بسبب "التوتر بين القوى الكبيرة المترابطة". وأنشأ بنك جولدمان ساكس وحدة مماثلة العام الماضي.

هناك الكثير من "الصراعات الساخنة" هنا وهناك: "لا أتذكر وقتا كان فيه الكثير من الصراعات الساخنة التي أثرت على العديد من الأسواق كما هو الآن"، حسبما قال هارفي سوايكين المؤسس المشارك لأحد صناديق التحوط.

العوامل الجيوسياسية تتحول إلى تضخمية: "على مدى العشرين أو الثلاثين عاما الماضية، كانت [العوامل الجيوسياسية] انكماشية، لتخلق مخاطر أقل ولتسهل الاستثمار"، حسبما قالت مجموعة الاستثمار البريطانية الأمريكية جانوس هندرسون. وأضافت:"سيكون الأمر على العكس تماما بدءا من الآن: ربما تكون تضخمية؛ ومن المحتمل أن تخلق المزيد من المخاط؛ وهذا سيجعل الاستثمار أكثر صعوبة".


شهدت المؤشرات الآسيوية الرئيسية تراجعات جماعية هذا الصباح، فيما تشير تعاملات العقود المستقبلية إلى اتجاه بيعي في وول ستريت مع بداية جلسة اليوم. وارتفعت العقود المستقبلية للمؤشرات الأوروبية الرئيسية، باستثناء مؤشر كاك 40 الفرنسي حيث سجلت العقود المستقبلية تراجعا طفيفا مع ترقب البلاد لما يراه البعض بأسابيع من المساومات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة.

EGX30 (الأحد)

28,602

+0.8% (منذ بداية العام: +14.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.91 جنيه

بيع 48.01 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.90 جنيه

بيع 48.00 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,689

+0.3% (منذ بداية العام: -2.3%)

سوق أبو ظبي

9,139

+0.1% (منذ بداية العام: -4.6%)

سوق دبي

4,070

+0.1% (منذ بداية العام: +0.3%)

ستاندرد أند بورز 500

5,567

+0.5% (منذ بداية العام: +16.7%)

فوتسي 100

8,204

-0.5% (منذ بداية العام: +6.1%)

يورو ستوكس 50

4,979

-0.2% (منذ بداية العام: +10.1%)

خام برنت

86.54 دولار

-1.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.32 دولار

-4.1%

ذهب

2,398 دولار

+1.2%

بتكوين

57,111.30 دولار

-1.5% (منذ بداية العام: +35.5%)

أغلق مؤشر EGX30 أمس على ارتفاع بنسبة 0.8%، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.8 مليار جنيه (7.1% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إي إف جي القابضة (+8.1%)، وبالم هيلز للتعمير (+4.2%)، وفوري (+1.7%).

في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-3.0%)، وأموك (-2.2%)، وموبكو (-1.8%).