هل تغير صوتك ولم تعد قادرا على الغناء جيدا بصحبة أصدقائك في سهرات الكاريوكي؟ لا تقلق، هذه سنة الحياة. مع تقدم الإنسان في العمر، يتغير صوته ويخضع لدرجة من التغيير، تماما مثلما يحدث عند البلوغ، فبعض الأصوات تصير أكثر عمقا وبعضها يصيبه الإجهاد. وغالبا ما يكون هذا نتيجة التغيرات الجسدية في كتلة العضلات ووضعيات الجسم والأحبال الصوتية، والتي يمكن أن تفقد نبرتها ومرونتها بمرور الوقت، بحسب ما نشرته ناشيونال جيوجرافيك.
فتش عن الهرمونات: يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية – خاصة عند النساء خلال فترة انقطاع الطمث – إلى تغيرات في طبقة الصوت وقوته. وفي حين أن الأبحاث العلمية في هذا المجال لا تزال قيد التطوير، يستخدم العلاج بالهرمونات البديلة أحيانا لمعالجة هذه التغيرات والحفاظ على الوظائف الصوتية.
الحل في الإقلاع عن التدخين وزيارة طبيب الأسنان باستمرار: الحفاظ على الصحة الجسدية العامة من خلال ممارسة الرياضة والحفاظ على نظافة الفم وترطيب الجسم من الداخل، يمكن أن يسهم في دعم الصحة الصوتية بشكل عام. يعد التدخين أيضا عاملا مهما، فإلى جانب تأثيره على الصوت، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة.
الحالات المتفاقمة لا بد من علاجها بالأدوية والتدخل الجراحي، إلا أن العلاج الصوتي غير الجراحي هو الخط الأول في العادة، ويقوم على ممارسة تمارين شخصية يصفها أخصائيو أمراض النطق واللغة للحفاظ على النطاق الصوتي وحجم الصوت والصحة الصوتية العامة.