تحالف بين القطاعين الخاص والعام يخصص 600 مليون دولار لاستيراد الإيثان السائل: يخطط تحالف مكون من أربع شركات حكومية بالتعاون مع شركة جاما للإنشاءات التابعة لمجموعة تراينجل، لإطلاق شركة مشتركة برأس مال 600 مليون دولار لاستيراد غاز الإيثان المسال المشتق من الغاز الصخري الأمريكي، بحسب ما نقلته قناة العربية عن مصدر حكومي لم تسمه. ومن المتوقع الإعلان عن تأسيس الشركة التي تتولى المشروع خلال الشهر الجاري، على أن تكون مشتركة بين كل من جاما للإنشاءات والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (إيكم)، وسيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك)، والمصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو)، والمصرية للغازات الطبيعية (جاسكو)، بحسب المصدر.

لماذا الإيثان؟ الإيثان هو أحد الهيدروكربونات الرئيسية المستخدمة في صنع الإيثيلين والذي بدوره يعد عنصرا رئيسيا في إنتاج البلاستيك والمواد الكيميائية ومنظمات نمو النباتات لتحسين المحاصيل الزراعية.

التفاصيل: سيدبر مساهمو الشركة الجديدة 40% من رأس مال المشروع البالغ 600 مليون دولار، بينما ستمول الـ 60% المتبقية بقروض بنكية، حسبما أوضح المسؤول للمنصة الإخبارية، مضيفا أن التحالف سيودع رأس المال على ثلاث مراحل، نصيب المرحلة الأولى منها نحو 340 مليون دولار، والتي من المقرر أن تبدأ بحلول نهاية يونيو الجاري.

هيكل الملكية: تتوزع حصص ملكية الشركة الجديدة بواقع 25% لكلا من شركات سيدبك وإيثيدكو وجاما للإنشاءات، بينما ستساهم إيكم بنسبة 15%، وجاسكو بنسبة 10% المتبقية.

من المقرر أن تصل شحنات الإيثان إلى ميناء الدخيلة بالإسكندرية، حيث سيجري توجيهها بالكامل إلى شركتي سيدبك وإيثيدكو، لتلبية استهلاكها من الغاز الطبيعي اللازم لإنتاج 100% من الطاقات التشغيلية.

الخطوة التالية: من المقرر أن تطرح سيدبك وإيثيدكو مناقصات دولية لتوريد الوقود بمجرد اكتمال البنية التحتية للمشروع، حسبما أفاد المسؤول.

أعلنت شركتا أبو قير للأسمدة وسيدي كرير للبتروكيماويات يوم الثلاثاء عن توقف مصانعهما عن العمل بالكامل نظرا "لانقطاع غازات التغذية"، إذ تضررت شركات الأسمدة كثيفة الاستهلاك للغاز، من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة أسعار شرائح استهلاك الكهرباء وتقليص إمدادات الغاز الإقليمية.

توقف الإنتاج يطال شركات الأسمدة الأخرى: دفع "استمرار موجة الطقس الحار بشكل يزيد عن المعدلات الطبيعية المتوقعة لهذه الفترة من السنة" وزيادة معدلات استهلاك الطاقة بالتزامن مع توقف بعض مصادر إمداد الغاز الإقليمي شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) وشركة الصناعات الكيماوية المصرية (كيما) أيضا إلى وقف العمليات التشغيلية بمصانعها "لحين تحسن الظروف التشغيلية للشبكة"، حسبما ذكرت الشركتان في إفصاحين منفصلين (بي دي إف | هنا وهنا) إلى البورصة المصرية أمس.