قصة عودة: انضمت مصر إلى جانب باكستان ونيجيريا وكينيا كواحدة من الأسواق الناشئة التي كانت غير مرغوبة سابقا لكنها نجحت في جذب المستثمرين إلى أدوات الدين المحلية مرة أخرى مع ارتفاع أسعار الفائدة وتحرير أسعار الصرف، وفق ما ذكرته فايننشال تايمز. ضخ المستثمرون الأجانب هذا العام نحو 15 مليار دولار في سندات مصر المحلية، معظمها تدفقت عقب الإعلان عن صفقة رأس الحكمة.

ما تزال مصر بعيدة عن نقطة الذروة: تبلغ حيازات المستثمرين الأجانب حاليا نحو 10% من ديون مصر المحلية – وهي نسبة أعلى من مستويات 2022 المتدنية، لكنها لا تزال أدنى من ذروتها السابقة في عام 2021، طبقا لفايننشال تايمز.

ليست مجانية: من المتوقع أن تنفق مصر ونيجيريا وباكستان أكثر من ثلث إيراداتها على مدفوعات فوائد الدين بحلول عام 2028، وربما يجبرها ذلك على الإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لجذب رؤوس الأموال إذا لم تخفض الولايات المتحدة الأمريكية الفائدة قريبا.

أيضا – لفتت موجات الحر الصيفية المبكرة في البلاد أنظار الصحافة الأجنبية، إذ سلطت بلومبرج الضوء على تأثير الموجة على المواطنين. وأشارت الوكالة إلى أن تجربة مصر مع ارتفاع الحرارة – خاصة في ظل زيادة تكاليف الوقود والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي بجانب الأمراض المرتبطة بالحرارة وتلف المحاصيل – تقدم لمحة عامة على التحديات الوشيكة التي ستواجهها الاقتصادات العالمية قريبا.

العلامات: