الذكاء الاصطناعي طبيب حيوانك الأليف؟ تتنوع ابتكارات الذكاء الاصطناعي المتعلقة بالحيوانات الأليفة والتي تهدف لتوفير الراحة لها، بداية من السلاسل الذكية وحتى المرافقين الآليين، إلى جانب تزويد أصحابها برؤى مفيدة حول صحتها وسلوكياتها، وفقا لواشنطن بوست. توفر هذه التقنيات قدرا كبيرا من الراحة للبشر وتعظم نظرتهم لصحة الحيوان وسلوكه، لكن هل تؤدي إلى اعتناء الذكاء الاصطناعي بحيواناتنا الأليفة بدلا منا؟

فوائد جمة: يمكن من خلال الذكاء الاصطناعي تزويد الحيوانات الأليفة بمستشعرات تراقب معدلاتهم الحيوية ومستويات النشاط، ما يمنح أصحابها رؤية واضحة لصحة الحيوان أولا بأول. على سبيل المثال، توفر شركة بيت بيس سلاسل ذكية تمنح معلومات دقيقة عن حالة الحيوان، بما يسمح باتخاذ الإجراءات الصحية الاستباقية ووأد المشاكل في مهدها. كما تضيف تطبيقات مثل تي تي كير المزيد من ميزات الحماية من خلال توفير تحليلات صحية فورية بناء على صور الحيوانات، وسنابوو الذي يمنح المستخدم تقريرا عن حالة كلبه الصحية عبر تحليل صورة برازه.

الذكاء الاصطناعي يراقب حيوانك الأليف: هناك كاميرات متخصصة مثل التي توفرها شركة بيت كيوب لوضعها في أي مكان بالمنزل، والتي تعمل كمرافق للحيوان طوال فترة غيابك عن المنزل. تأتي هذه الأجهزة مع ميزات تتنوع بين إمكانية تبادل الحديث مع الحيوان وحتى منح الحيوان "تريت" وألعاب ليزر، ما يجعلها بمثابة مربية خاصة.

تحدث بلغة حيوانك الأليف: يساعد تطبيق مياو توك على ترجمة مواء القطط إلى عبارات يمكن فهمها، مثل "أنا جائع" أو "أشعر بالألم". أما بالنسبة لمربي الكلاب، فتعمل شركة زوو لينجوا على فك رموز النباح لفهمها، وتخطط لفك شفرات أصوات العديد من الحيوانات الأخرى.

قلق أخلاقي: هناك مخاوف بشأن عواقب الاعتماد على التكنولوجيا في تغيير طبيعة العلاقة بين الإنسان والحيوان، أو أن يقلل الذكاء الاصطناعي من الرابطة الحميمية التي تجمع بين البشر والحيوانات. ربما يكون جمع البيانات هدفه خدمة هدف نبيل، ولكنه قد يجعلنا أقل قدرة على تلبية احتياجاتنا الاجتماعية والعاطفية مع الحيوانات، فهل تعتقد أن كلبك يفضل اللعب مع الروبوت عن التعامل معك؟