ركز مقدمو البرامج الحوارية الليلة الماضية على التشكيل المتوقع للحكومة الجديدة وموعد الإعلان عنه رسميا. وتناولوا أيضا وثيقة السياسة الضريبية المقرر أن تصدرها وزارة المالية قريبا، واستقالة الوزير بيني جانتس من حكومة الحرب الإسرائيلية.
“الإعلان الرسمي للتشكيل الجديد للحكومة قد يكون يوم الثلاثاء أو الأربعاء أو عقب إجازة عيد الأضحى”، وفق ما قاله أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” (شاهد 5:09 و3:51 دقيقة)، “رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي يعقد لقاءات متواصلة لاختيار أفضل الأسماء في الحكومة الجديدة. ستكون هناك حقائب وزارية جديدة وسيجري ضم وزارات مع بعضها وعودة بعض الوزارات القديمة. هناك بعض الوزراء الحاليين سيستمرون في مناصبهم”، وفق ما قاله موسى، لافتا إلى أن اختيار أسماء الوزراء يجري في سرية تامة.
تستعد وزارة المالية لطرح وثيقة السياسة الضريبية للفترة 2030/2024 للحوار المجتمعي خلال أسابيع، وفق ما قالته لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” (شاهد 12:48 دقيقة). وأجرت الحديدي اتصالا هاتفيا مع عضو مجلس إدارة جمعية الضرائب المصرية عبد الرسول عبد الهادي، الذي قال إن المسودة الأولية للوثيقة – التي لا تزال قيد الدراسة – التي تداولتها صحف محلية الأسبوع الماضي “اعترفت بأن هناك آثار سلبية عديدة للسياسات الضريبية التي جرى اتباعها في السنوات الأخيرة”، مشيرا إلى أنها أظهرت أيضا وجود مشكلات في التطبيق. وأضاف أن “الوثيقة أشارت أيضا إلى تحمل الممولين غرامات تأخير وفوائد وضريبة إضافية بسبب تأخر الفحص، إضافة إلى كثرة المنازعات الضريبية التي تصل إلى المحاكم”.
“استقالة الوزيرين بيني جانتس وجادي إيزنكوت من حكومة الحرب الإسرائيلية أمس، يعد انتصارا لكل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش المتطرفين، والذين اعتبرا أن هذه بمثابة فرصة تاريخية أمامهما للسيطرة على القرار داخل الحكومة الإسرائيلية”، وفق ما قاله أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أيمن الرقب في اتصال هاتفي مع لميس الحديدي (شاهد 7:10 دقيقة). وعلى الرغم من استقالة جانتس وإيزنكوت، استبعد الرقب انهيار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.