كل ما يهمك معرفته قبل مؤتمر أبل العالمي للمطورين: تتجه الأنظار إلى المؤتمر العالمي السنوي لمطوري أبل، والذي سيركز على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ونظام تشغيل أي أو إس 18. ومن المقرر أن ينطلق المؤتمر في الثامنة مساء الغد ويستمر حتى 14 يونيو. وعلى عكس العام الماضي الذي شهد الكشف عن سماعة الرأس من طراز فيجن برو، سيركز هذا العام على نظام أبل إنتليجنس الجديد للذكاء الاصطناعي التوليدي ودوره في تطوير أي أو إس، بحسب تقرير تك كرانش.

قبل أن نبدأ: تنظم أبل مؤتمرها العالمي كل عام للكشف عن أبرز التحديثات الجديدة التي تهم مطوري التطبيقات، ويشهد أحيانا الكشف عن بعض البرامج الجديدة من الحضور، ولكن غرضه الرئيسي عرض التطورات التي تنوي الشركة طرحها.

ما الذي ننتظره؟ تشير التوقعات إلى أن المؤتمر قد يشهد تغيير تجربة المستخدمين بشكل كامل، من خلال تحديثات جديدة تسمح للمستخدمين بأداء بعض الأشياء ببساطة مثل صناعة محتوى جديد أو تعديل صورة أو تلخيص أي معلومة بسلاسة من خلال الذكاء الاصطناعي. ومع احتدام المنافسة في المجال خلال الفترة الماضية، تواجه أبل ابتكارات وتحديثات برامج مثل جيميناي من جوجل وتشات جي بي تي من أوبن أيه أي، ولكن ربما نشهد قريبا شراكة بين الأخيرة وأبل.

أبل تركز على الأداء: توجه الشركة طاقتها لتطوير أدوات يمكنها مساعدة المستخدمين في أداء المهام اليومية بطريقة أسهل. ومن المتوقع أن تعلن أبل عن تطورات جديدة لأداة سيري لتجعل بإمكانها تعديل الصور والتعامل مع البريد الإلكتروني، وكذلك دمج الذكاء الاصطناعي في متصفح سفاري واستخدامه لتلخيص الملاحظات وتفريغ المذكرات الصوتية.

ترجح التقارير إدخال تعديلات على نظام التشغيل أي أو إس في نسخته الجديدة رقم 18، تشمل تغيير أشكال الإيموجي بحسب ذوق المستخدم وتعديل الشاشة الرئيسية بحرية أكبر. كما تشير بعض التوقعات إلى احتمال إعلان أبل عن دعم نظام أر سي إس للمراسلة، وهي الخطوة التي ستسهم في تحسين التواصل بين هواتف أيفون وأندرويد. وربما تكشف أبل أيضا عن تحديثات لنظام تشغيل ماك أو إس ليدعم خصائص الذكاء الاصطناعي ويعزز إمكانية الوصول.

خطوة جديدة في الخدمات السحابية: يبدو أننا سنشهد تطورات جديدة على صعيد الخدمات السحابية الخاصة بنظام الذكاء الاصطناعي للشركة، وهو ما قد يثير جدلا بسبب الخلافات السابقة بين أبل ومنافسيها المعتمدين على الخدمات السحابية، بحسب بلومبرج. وتعد أبل بتوفير درجة عالية من الأمن السيبراني في مراكز البيانات التابعة لها، بالإضافة إلى اعتزامها عدم تخصيص ملفات تعريف للمستخدمين على بياناتهم، وكذلك تقديم تقارير تؤكد حالة أمان المعلومات حين توفرها، مع اعتماد الشركة على البيانات الموجودة على الأجهزة فقط من أجل الربح.

الميزات الجديدة ستصدر في نسخة تجريبية من نظام التشغيل، لكنها لن تكون متاحة سوى لمستخدمي هاتف أيفون برو 15 والأجهزة الجديدة التي ستصدر هذا العام. أما بالنسبة لمستخدمي التابلت والكمبيوتر فسوف يحتاجون إلى شريحة إم 1.

أجهزة جديدة في الطريق: ستكون الميزات الصحية الجديدة جزءا رئيسا من إصدارات أبل الجديدة من الساعات، والتي من المقرر طرحها في الأسواق بحلول الخريف المقبل، بينما تشير تحديثات سماعات إيربودز إلى احتمال صدور نماذج جديدة قريبا. أما ميزات الذكاء الاصطناعي فمن المتوقع أن تمهد الطريق لطرح أجهزة أيفون وماك برقائق محسنة.

يمكنكم متابعة البث الحي للمؤتمر من هنا.