سفينة التغويز تصل مصر الأسبوع المقبل: تستقبل العين السخنة وحدة التغويز العائمة "هوج جاليون" المملوكة لشركة هوج النرويجية للغاز الطبيعي المسال، منتصف الشهر الجاري، وفقا لما نقله موقع اقتصادالشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. ومن المتوقع أن تستأجر مصر وحدة التغويز العائمة حتى فبراير 2026 مقابل 90 مليون دولار للعام الواحد، حسبما أفاد موقع سي إن إن الاقتصادية في وقت سابق.
الخطوة التالية: سفينة التغويز "ستشهد عمليات تشغيل تجريبي لمدة سبعة أيام قبل أن تستقبل شحنات الغاز المسال الذي تعتزم إيجاس [الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية] استيراده"، حسبما أضاف أحد المصدر لاقتصاد الشرق.
مناقصة دولية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال: من المتوقع أن تستورد الحكومة أكثر من 15 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وفق ما ذكره مصدر حكومي لإنتربرايز الأسبوع الماضي. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر بالقطاع أن الحكومة ستطرح مناقصة دولية خلال الفترة من منتصف يونيو وحتى أوائل يوليو، بينما قال مصدر آخر للوكالة إن طرح المناقصة ينتظر تعيين وزير البترول في تشكيل الحكومة الجديدة.
السعر: بينما لم يفصح أي من مصادر رويترز عن أي تقدير للقيمة المطلوبة لتأمين الشحنات المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال في المناقصة، فإن آخر ما ورد في هذا الصدد أن الدولة ستنفقنحو 120 مليون دولار لتدبير ثلاث شحنات شهريا.
أدى الانخفاض في الإنتاج المحلي إلى تحول مصر من كونها مصدرا صافيا إلى مستورد صاف للغاز الطبيعي المسال في الأشهر الأخيرة. وتعمل الحكومة على تكثيف وارداتها ضمن الجهود المبذولة لسد فجوة العرض الناجمة عن زيادة الطلب، والتي تسببت انقطاع التيار الكهربائي لفترات أطول، وفي الآونة الأخيرة اضطرت الحكومة إلى تقليص إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة لتأمين الإمدادات الإضافية لمحطات توليد الكهرباء.
لكن، هل حلت المشكلة؟ أعلنت وزارة البترول يوم الخميس "إعادة التشغيل والضخ لإمدادات الغاز الطبيعي لمصانع الأسمدة تدريجيا"، المزيد حول الموضوع في فقرة "توك شو" أدناه.