فاصل إعلاني على إنستجرام: بدأت منصة إنستجرام هذا الأسبوع تجربة خاصية جديدة تسمى "الفاصل الإعلاني"، والتي تجبر المستخدمين على مشاهدة الإعلانات أثناء تصفحهم للصفحة الرئيسية من خلال تجميد وظائف التطبيق حتى انتهاء الإعلان، طبقا لبي بي سي. سمع الإنترنت بهذه الخاصية لأول مرة قبل خمسة أيام من خلال أحد مستخدمي ريديت، ويبدو أن من يحاولون تخطي الإعلان سيتلقون رسالة تخبرهم بأنه "أحيانا ستحتاجون إلى مشاهدة الإعلان قبل مواصلة التصفح".
هل تحتاج ميتا إلى مزيد من الإعلانات حقا؟ في العام الماضي، حققت الشركة الأم لإنستجرام أكثر من 132 مليار دولار من إيرادات الإعلانات وحدها، بزيادة قدرها 18 مليار دولار عن عام 2022، وهو ما يتخطى إيرادات إعلانات يوتيوب. ومع تصريحات المتحدث باسم إنستجرام ماثيو تاي بأن الشركة "تجرب دائما المميزات التي يمكن أن تحقق أكبر قيمة للمعلنين"، إلى أي مدى تستمر ميتا في جني الأرباح على حساب تجربة المستخدمين؟
ردود فعل محبطة: حذر العديد من المستخدمين الذين بدأت الخاصية الجديدة في العمل لديهم من أنهم ينوون إغلاق حساباتهم في حال استمرار إنستجرام في تطبيقها.
الفكرة نجحت مع يوتيوب، فلم لا تنجح مع إنستجرام؟ تعتمد يوتيوب منذ سنوات على تشغيل إعلانين مدة الواحد 15 ثانية قبل عرض أي مقطع فيديو، وهي الخاصية التي تعرضت لانتقادات واسعة خاصة بعد شكوى بعض المستخدمين من ظهورها قبل مقاطع الإسعافات الأولية التي يحتاجونها في حالات الطوارئ. لكن يوتيوب تجاهلت ردود الأفعال الغاضبة، ربما بسبب وجود أدوات حجب الإعلانات أو خطط الاشتراك المدفوع (يوتيوب بريميوم). ومع أن المشاهدون قد يكونوا على استعداد لمشاهدة الإعلان ليتمكنوا من إنهاء مقطع الفيديو الذي يتابعونه، ربما لا يكون الحافز نفسه موجودا في حالة تصفح الصور على إنستجرام.