العاملون في مجال التكنولوجيا يبذلون قصارى جهدهم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي: في زمننا الحالي تميل كثير من الشركات إلى ربط اسمها بالذكاء الاصطناعي، مما يدفع العاملين في مجال التكنولوجيا إلى المسارعة لتطوير مهاراتهم حتى لا يتجاوزهم الزمن، بحسب وول ستريت جورنال.
منافسة حامية: صار العثور على وظيفة في مجال التكنولوجيا أصعب، خصوصا في ظل موجات التسريح الضخمة وتراكم طلبات التوظيف وازدحام طوابير الباحثين عن عمل بشكل واضح، ما يضظر الموظفين إلى البحث عن مهارة تميزهم عن أقرانهم.
الجميع يتهافت على الذكاء الاصطناعي: كثير من الموظفين يبحثون الآن عن فرص لتحسين مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي، وهو ما تلاحظه شركة ديب أطلس المتخصصة في برامج التدريب على الذكاء الاصطناعي، حسبما ينقل التقرير عن المؤسس المشارك توني فيليبس. واضطرت الشركة إلى إضافة دورات جديدة من أجل تلبية الطلب المتزايد، رغم التكلفة الكبيرة للدورة التي تبلغ 6800 دولار.
التكيف هو الحل: الذكاء الاصطناعي سيهيمن على كثير من الوظائف، وهذه حقيقة لا جدال فيها. ولكن إذا تمكن الموظفون من تعلم مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي، فربما لا تكون وظائفهم معرضة للخطر. الأرجح أن الشركات لن تستبدل الموظفين بأدوات تكنولوجية، بل ستبحث عن موظفين يجيدون التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، بحسب فيليبس.
لديك المهارات اللازمة؟ عليك بتسويقها جيدا: باتت مهارات على شاكلة البراعة في استخدام أدوات مثل كوبايلوت وتشات جي بي تي أكثر شيوعا بمعدل 142 مرة في السير الذاتية هذا العام مقارنة بالعام السابق، بحسب مؤشر اتجاهات العمل من مايكروسوفت. كما أن منشورات الوظائف التي تشترط الذكاء الاصطناعي على لينكد إن تتلقى طلبات أكثر بنسبة 17% مقارنة بتلك التي لا تحتاج هذه المهارات. وتذكر أن الشركات لا تبحث بالضرورة عن الموظفين ذوي الخبرة، بل الرغبة في التعلم والالتزام.