تصنيفات الائتمان السيادي للدول النامية تعاود التحسن بفضل الخفض المتوقع لأسعار الفائدة، والتعافي ما بعد الجائحة، والسياسات المتبعة في أسواق بعينها، بحسب رويترز. وأشارت وكالة الأنباء إلى تركيا والبرازيل ونيجيريا وزامبيا، وكذلك مصر، كإضافة إلى الأدلة المتزايدة على حدوث تحول في التصنيفات بعد عقود من التخفيضات.

أصبحت الاقتصادات الوطنية في وضع مختلف تماما عما كانت عليه خلال الجائحة: كانت ثلاثة أرباع قرارات التصنيف الائتماني السيادي في عام 2024 في اتجاه إيجابي، في حين كانت كلها تقريبا سلبية عندما كنا جميعا نعمل من المنزل خلال جائحة كوفيد-19، وفقا لبيانات من بنك أوف أمريكا نقلتها رويترز.

الدوافع: جاءت تحسينات التصنيف الائتماني السيادي على خلفية عدة عوامل، والأسباب تختلف من دولة إلى أخرى، حسبما قال إد باركر من وكالة فيتش للتصنيف الائتماني لرويترز. وقد استفادت بعض الاقتصادات من التعافي في أعقاب الجائحة وارتفاع أسعار الطاقة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، في حين تراجعت أوضاع اقتصادات أخرى على خلفية القرارات السياسية، وتجني الاقتصادات الحدودية فوائد وصولها المتجدد إلى أسواق الدين.

النظرة المستقبلية لمصر تتحسن: منذ مارس الماضي، عدلت وكالات موديز وفيتش وستاندرد أند بورز نظرتها المستقبلية للتصنيف الائتماني السيادي لمصر إلى إيجابية — لكن الوكالات الثلاث الكبرى لم ترفع التصنيف الائتماني لمصر بعد.

أخبار إيجابية بالتأكيد.. لكن الطريق لا يزال طويلا أمام الأسواق الناشئة: رفع التصنيفات الائتمانية وتجدد الوصول إلى أسواق الديون علامة صحية، خاصة بعد فترة طويلة من ارتفاع أسعار الفائدة والأداء القوي للدولار الأمريكي. لكن الحماس الزائد قد يؤدي إلى تجاهل الاتجاهات طويلة الأمد في أسواق الدين للدول النامية.


انخفضت المؤشرات الآسيوية الرئيسية هذا الصباح عقب صدور محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي. ويخشى المتداولون والمصرفيون على السواء من أن البنك المركزي الأمريكي قد يتراجع عن خفض أسعار الفائدة بعد أن أظهرت البيانات أن التضخم لا يزال مرتفعا. وكان مؤشر نيكي الياباني الوحيد بين المؤشرات الآسيوية الرئيسية الذي أغلق على ارتفاع.

من ناحية أخرى، ارتفعت العقود المستقبلية لمؤشري ناسداك وستاندرد أند بورز 500 في التعاملات المتأخرة، بدعم من الأرباح القياسية التي حققتها عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية إنفيديا، فيما تراجعت العقود المستقبلية لمؤشر داو جونز لتشير إلى انخفاض الأسهم مع بداية التعاملات في وقت لاحق اليوم. وتراجعت أيضا العقود المستقبلية للأسهم الأوروبية.

EGX30 (الأربعاء)

27,227

0% (منذ بداية العام: +9.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.74 جنيه

بيع 46.88 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.74 جنيه

بيع 46.84 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,157

**% (منذ بداية العام: **%)

سوق أبو ظبي

8,973

-0.4% (منذ بداية العام: -6.3%)

سوق دبي

4,058

-0.4% (منذ بداية العام: -0.1%)

ستاندرد أند بورز 500

5,307

-0.3% (منذ بداية العام: +11.3%)

فوتسي 100

8,370

-0.6% (منذ بداية العام: +9.7%)

يورو ستوكس 50

5,025

-0.4% (منذ بداية العام: +11.1%)

خام برنت

81.90 دولار

-1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.84 دولار

+6.4%

ذهب

2,4116 دولار

-1.4%

بتكوين

69,423 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: +64.4%)

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات أمس الأربعاء مستقرا بعد أن واصل أداءه العرضي خلال الجلسة، مع إجمالي تداولات بقيمة 4 مليارات جنيه (17.3% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يحافظ المؤشر على ثباته مرتفعا بنسبة 9.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إيديتا (+7.0%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+6.5%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+4.2%).

في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-2.9%)، وموبكو (-2.3%)، وأموك (-2.2%).