كيف تسهل ميزات أي أو إس 18 من تجربة المستخدم؟ في الأسبوع الماضي، وقبل ساعات قليلة على اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول في 16 مايو، أعلنت أبل عن مجموعة من الميزات الجديدة التي تسهل التعامل مع منتجاتها ضمن تحديث أي أو إس 18، والذي تنوي إتاحته خلال العام الجاري. تتضمن المميزات خاصية التتبع بالعين، والذبذبات الموسيقية، والاختصارات الصوتية، وإمكانية تخفيف دوار الحركة أثناء السفر، فضلا عن تحديثات أخرى لأنظمة تشغيل فيجن برو وكار بلاي.

خاصية تتبع حركة العين: تستخدم هذه الميزة الذكاء الاصطناعي لتمكين ذوي الإعاقات الجسدية مع التعامل مع أنظمة أي أو إس على أيفون وأيباد دون استخدام اليدين، من خلال استغلال الكاميرا الأمامية التي تتبع حركة العين بدعم من خاصيات تعلم الآلة ودون الحاجة لأي برامج إضافية.

تجربة موسيقية جديدة: تعتمد هذه الميزة على استخدام محرك أبل للاهتزاز من أجل توليد "اهتزازات معدلة" تتناغم مع الموسيقى التي يستمع إليها ضعاف السمع. ومن المقرر أن تكون هذه الميزة متاحة في البداية للموسيقى التي يدعمها أبل ميوزك فقط، ولكن الشركة تعتزم السماح للتطبيقات الأخرى مثل سبوتيفاي بدمج الميزة الجديدة في مكتبتها الموسيقية.

تحسن في إمكانات سيري: سيكون المساعد الذكي قادرا على فهم "الكلام غير النمطي" والتعرف على أنماط الكلام غير المعتادة، وذلك بغرض مساعدة المستخدمين الذين يعانون من صعوبات تؤثر على الكلام مثل الشلل الدماغي والتصلب الجانبي الضموري وحتى السكتات الدماغية. كما يضاف إلى هذا مجموعة من الاختصارات الصوتية التي يمكن تعديلها لتكوين كلمات أو جمل صغيرة، مثل الكود الذي تستقبله سيري لتنفيذ مهمة معقدة. ويأتي هذا عقب إبرام اتفاقية بين أبل وأوبن أيه أي لاستخدام تشات جي بي تي في تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي على هواتف أيفون.

السفر أصبح أسهل: أخبار سارة لمن يعانون من دوار وإرهاق عند استخدام الهاتف أثناء ركوب السيارة، إذ توفر التحديثات نقاطا متحركة على الشاشة تحاكي حركة السيارة، حتى لا يشعر المستخدم بأي تعب.

العلامات: