? في سهرة الليلة -

أيها القارئ الغالي، هل سمعت بعودة الدراما مجددا في الموسم الثالث من Bridgerton؟ اكتسب هذا المسلسل الذي تدور أحداثه بين علية المجتمع الإنجليزي خلال القرن التاسع عشر الكثير من المعجبين منذ بدء عرضه في عام 2020، والموسم الجديد ليس استثناء.

حبكة الموسم الثالث: تعاني بينيلوبي فيذرنجتون (نيكولا كوجلان) من خبث أمها وأخواتها، إلى جانب الخلاف المتصاعد مع صديقتها المقربة إلويز بريدجرتون (كلوديا جيسي)، وتتوصل إلى أن الحل يكمن في تغيير أسلوب ملابسها واقتحام سوق الزواج للموسم الثالث على التوالي. لكن الفتاة لا تمتلك المهارات اللازمة لجذب الخاطبين، لذا تضع ثقتها في كولين بريدجرتون (لوك نيوتن)، الذي يوافق على مساعدتها في العثور على زوج.

عشاق المسلسل قضوا عامين كاملين في الانتظار منذ نهاية الموسم الثاني أوائل عام 2022، خصوصا مع معرفتهم أن الجزء الثالث سيركز أكثر على "بولين" (الاسم ناتج عن دمج بينيلوبي مع كولين). يحظى هذا الثنائي بشعبية ضخمة لدى قراء سلسلة روايات جوليا كوين التي اقتبس منها المسلسل، بسبب علاقتهما الكلاسيكية الطويلة التي تتحول من صداقة أفلاطونية إلى حب وعاطفة متأججة.

يعتقد البعض أن هذا الموسم لا يرقى إلى مستوى الأجزاء السابقة، لكن أعجبنا احتفاء هذا الموسم بالشخصيات الثانوية التي يمنعها خجلها في العادة من تصدر المشهد، كالفتاة الانطوائية ذات الوزن الزائد التي تحب الولد المشهور وتظن أنه لن يبادلها الحب أبدا. نأمل ألا يكون التحول في شخصية بينيلوبي من امرأة على الهامش إلى بطلة محفوفا بالمخاطر، نظرا لأننا نعرف من المواسم السابقة مدى العيوب العميقة في شخصيتها.

صدر النصف الأول من الموسم فقط حتى الآن، بواقع أربع حلقات من أصل ثماني حلقات، مع انتهاء الحلقة الرابعة بمشهد غاية في التشويق ربما يشعل جنون المشاهدين، الذين سيضطرون إلى الانتظار حتى عرض النصف الثاني من الموسم في 13 يونيو المقبل.

أين تشاهدونه: على منصة نتفليكس. (شاهد التريلر، 2:47 دقيقة)