ناقشت البرامج الحوارية الليلة الماضي كيفية المضي قدما في أعقاب صفقة رأس الحكمة، كما تناولت التقارير الصحفية الإسرائيلية التي زعمت أن مصر تراجعت عن الانضمام إلى جنوب أفريقيا في دعواها المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
بعد تلقي البلاد الدفعة الأخيرة من صفقة رأس الحكمة بـ 35 مليار دولار.. ما الذي ينبغي على الحكومة فعله للمضي قدما وتجنب ما حدث في عامي 2016 و2022؟ تشكيل لجنة وطنية لمتابعة التوصيات التي وضعها صندوق النقد الدولي، من أجل ضمان عدم تكرار الأخطاء التي ارتكبت بعد توقيع الاتفاق المبدئي الخاص بقرض الصندوق في ديسمبر 2022، وفق ما قاله الخبير الاقتصادي مدحت نافع في مقابلة مع عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" (شاهد 22:49 دقيقة)، مضيفا أنه يمكن منح هذه اللجنة الصلاحيات اللازمة للتفاوض مع الصندوق بشأن شروط البرنامج.
هل هناك أي مؤشرات على اتجاه الحكومة لاستخدام أموال الحكمة "بحكمة"، أو وجود خطة لتجنب العودة لما قبل الصفقة الضخمة؟"حتى الآن، لا"، وفق ما قاله نافع لعمرو أديب، مضيفا أنه "ليس هناك أي مؤشرات كذلك على اعتزام الحكومة إجراء إصلاحات مؤسسية".
"الجنيه مقوم حاليا بأقل من قيمته الحقيقة"، وفق ما قاله نافع، والذي لفت إلى أنه "من الممكن أن ينخفض سعر الصرف عن مستواه الحالي في البنك، ولكن من الحكمة ألا ينخفض السعر دفعة واحدة، لتجنب خروج الأموال الساخنة من السوق المحلية".
"لا صحة لما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن تراجع مصر عن الانضمام إلى جنوب أفريقيا في دعواها المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية" بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، وفق ما قاله مصدر رفيع المستوى لقناة القاهرة الإخبارية ونقلته برامج "كلمة أخيرة" (شاهد 0:58 دقيقة) و"مساء دي إم سي" (شاهد 0:42 دقيقة) و"الحياة اليوم" (شاهد 2:15 دقيقة). وكانت مصر أعلنت الأسبوع الماضي اعتزامها التدخل رسميا لدعم الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية للنظر في انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة.