? في دور العرض -
Escape.. إثارة ستبقيك منتبها من البداية إلى النهاية: يحكي الفيلم قصة عشر فتيات يتعرضن للاختطاف بغرض الإتجار، ويبذلن كل ما في وسعهن للفرار من الخاطفين.
الحبكة: يبدأ الفيلم مع كارلا (سارة أليكساندرا ماركس) ولوسي (صوفي رانكين)، اللتين تقرران الذهاب لقضاء إجازة في إحدى المنتجعات السياحية، ثم تتعرضن للاختطاف ويزج بهما في زنزانة تحت الأرض مع مجموعة أخرى من الفتيات مررن بنفس التجربة المروعة، وبعد ذلك تتزعم الفتاتان المجموعة من أجل تنفيذ خطة الهروب. حبكة الفيلم لا تعتبر مبتكرة، بل هي مكررة في مثل هذا النوع من أفلام الإثارة، ولكن ذلك لا ينفي أن الأداء الجيد من الممثلات قد أضاف للفيلم على نحو يجذب المشاهدين.
في رحلة الهروب التي تنفذها الفتيات من أجل النجاة، تتكشف تفاصيل أكثر عن حياتهن وأسرهن، وتختبر الصداقة التي تجمع بينهن على نحو يجعل المشاهد يتعاطف بشدة. ويرجع الفضل في ذلك أيضا إلى المخرج هوارد جيه فورد والأداء المميز من بطلات العمل.
أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة الفيلم في سينما كايرو فيستيفال سيتي وسينما جولف سيتي وسينما سي أرابيلا. (شاهد التريلر: 1:55دقيقة)
? في المكتبة -
The Wildest Sun.. رحلة لاكتشاف الذات. تحكي رواية الكاتبة الأمريكية أشا ليمي قصة كاتبة شابة حالمة تدعى دفلين أوبر، تهرب من ماضيها السيئ في مدينة باريس بعد الحرب العالمية الثانية بسبب حادث مأساوي، لكنها تستغل ذلك الحدث للبحث عن أبيها المفقود منذ زمن، والذي تعتقد أنه الروائي الشهير إرنست هيمنجواي.
تأخذها رحلة البحث بين عدة قارات، فتنتقل من باريس إلى هارلم وهافانا وفلوريدا ومناطق أخرى، وتخوض إلى جانب رحلتها بين الدول رحلة أخرى مجازية في عوالم النفس، تدفعها نحو سؤال الهوية. تسلط الرواية الضوء أيضا على القوة التي تتمتع بها الشخصيات الأيقونية ونفوذها على الآخرين، إذ تتأثر رؤية أوبر لنفسها برؤيتها المتخيلة عن والدها المزعوم.
تتعمق الرواية في موضوعات مثل الأسرة وتقبل الذات، وتتحدى المفاهيم السائدة عن الأبوة المثالية. تتميز الحبكة بقدرتها على المزج بين العناصر التاريخية والثقافية من جهة، والسعي الشخصي لاستكشاف الذات من جهة أخرى، وذلك من خلال سرد مؤثر يدعو القراء إلى التأمل والتفكير في هوياتهم.
أين تقرأونه: يمكنكم شراء نسختكم من مكتبة تشيري بلوسوم.
? مباشرة من المطبخ -

The Brasserie.. عندما يجتمع الأكل الشهي مع الموسيقى الرائعة والأجواء الفرنسية: يأتي هذا المطعم الجديد من ذات الطاقم الذي قدم لنا مطعمي ذا تاب وبرانش أند كيك، وهو وجهة راقية ومثالية لتناول وجبة جيدة ومشروب منعش والاستمتاع بموعد غرامي لطيف أو سهرة مميزة.
لا تفوتوا تجربة كارباتشيو سمك القاروص، والذي يأتي طازجا ومصحوبا بالكافيار الشهي. كما أن جمبري النمر المشوي كان لذيذا. أعجبنا كذلك البريسكت الذي كان طريا للغاية، ولا تفوتوا طبق كونفيت البط الممزوج ببيوريه البرتقال والجزر.
التحلية: إذا كان لديكم مساحة متبقية في بطونكم، عليكم بتجربة فوندو الشوكولاتة، فقد أضافت لمسة أيس كريم الزبدة المقرمشة الفريدة مزيدا من الحلاوة لهذا الطبق اللذيذ.
اسأل مجرب: لا بد من الحجز قبل الوصول، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع. يقدم المطعم في الويك إند عرضا موسيقيا حيا فرقة تمزج بين الأغنيات الإنجليزية والعربية الشهيرة من السبعينات وحتى بداية الألفية.
? التكلفة للفرد: 1500 جنيه
? صالة طعام خارجية: نعم
? مشروبات روحية: نعم
? التدخين: نعم
? ممرات للكراسي المتحركة: نعم