هيمنت الصين على الحديث في الصحف الاقتصادية العالمية هذا الصباح، في أحدث مؤشر على أن السياسة الاقتصادية في مرحلة ما بعد الجائحة تتجه نحو "الحرب الباردة الجديدة" التي تحتدم شدتها منذ فترة طويلة بين بكين وبعض العواصم الغربية.
يمكن أن يكون تجميع السيارات من بين الصناعات الأولى التي ستشهد ذلك الصراع، حيث تشكو العديد من الحكومات - ليست جميعها غربية - من أن الشركات الصينية تغرق أسواقها بالسيارات الكهربائية بأسعار منخفضة. وإليكم ما تحتاجون إلى معرفته هذا الصباح:
1#- لا تزال الادعاءات بأن الصين تدعم بشكل غير عادل صناعة السيارات الكهربائية تحظى باهتمام كبير، لا سيما في ظل الطرح العام الأولي بقيمة 441 مليون دولار يوم الجمعة الماضي لشركة زيكر لصناعة السيارات الكهربائية. وشهدت زيكر التابعة لشركة جيلي ارتفاع أسهمها بنسبة 34% في أكبر نسبة ارتفاع في أول يوم تداول في الولايات المتحدة لشركة صينية منذ عام 2021.
جاء طرح شركة زيكر في الوقت الذي تستعد فيه إدارة بايدن لرفع الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية إلى 100%، مما دفع صحيفة فايننشال تايمز إلى الإشارة إلى أن تزايد الحمائية يجعل "التوقعات بالنسبة لشركات صناعة السيارات الصينية في أوروبا والولايات المتحدة غير مؤكدة إلى حد كبير".
من المرجح أن يدفع ذلك صانعي السيارات الصينية إلى إنشاء أفرع لهم في الخارج، وتقول شبكة سي إن بي سي إن تايلاند، التي تصف نفسها بأنها "ديترويت الشرق"، يمكن أن تستفيد من ذلك. كما أنه من الممكن أن تبدأ شركة بي واي دي ومنافستها نيتا أوتو في الإنتاج في إندونيسيا قريبا، كما أشرنا الأسبوع الماضي.
هل يبدو هذا مألوفا؟ يذكرنا هذا بما فعلته شركات صناعة السيارات اليابانية في الثمانينيات لتهدئة التوترات مع الولايات المتحدة، حيث هددت الواردات اليابانية صناعة السيارات الأمريكية.
2#- المنافسة العالمية للسيطرة على سوق الرقائق الإلكترونية تزداد حدة، إذ أدت الزيادة بقيمة 81 مليار دولار في الدعم المقدم لتلك الصناعة لتأجيج المعركة العالمية من أجل التفوق في صناعة الرقائق بين الصين والغرب، حسبما قالت بلومبرج في مقال هذا الصباح.
3#- تدرس شركة الأزياء العالمية شي إن طرحا أوليا محتملا في بورصة لندن بعد أن رفض طلب إدراجها في الولايات المتحدة، وفقا لرويترز.
بدأت المؤشرات الآسيوية الرئيسية تداولات الأسبوع على تراجع. لا يمكن التخمين ما الذي يحرك الأسواق هذا الصباح، إلا أن شبكة سي إن بي سي أشارت إلى أن السبب في ذلك هو أن المستثمرين "يقيمون بيانات التضخم الأقوى من المتوقع في الصين لشهر أبريل".
من ناحية أخرى، استقرت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية والأوروبية إلى حد كبير هذا الصباح، وقالت سي إن بي سي إن هناك فرصة للأسهم الأمريكية على وجه الخصوص لمواصلة مكاسب الأسبوع الماضي. "ربما أصبحت تقديرات الأرباح متشائمة للغاية مع مواصلة الكشف عن نتائج الربع الأول من عام 2024، ويبدو أن الارتفاعات واسعة النطاق طيلة موسم الإعلان عن الأرباح قد حفزت حدوث تحول في المعنويات"، وفق ما نقلته الشبكة عن أحد المحللين.
|
EGX30 (الأحد) |
25,156 |
-3.3% (منذ بداية العام: +1.1%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 47.35 جنيه |
بيع 47.21 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 47.23 جنيه |
بيع 47.33 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
27.25% للإيداع |
28.25% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
12,218 |
-0.6% (منذ بداية العام: +2.1%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,090 |
-0.3% (منذ بداية العام: -0.5%) |
|
|
سوق دبي |
4,173 |
-0.2% (منذ بداية العام: +2.8%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
5,223 |
+0.2% (منذ بداية العام: +9.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,434 |
+0.6% (منذ بداية العام: +9.1%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,085 |
+0.6% (منذ بداية العام: +12.5%) |
|
|
خام برنت |
82.79 دولار |
-1.3% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.25 دولار |
-2.1% |
|
|
ذهب |
2,375 دولار |
+1.5% |
|
|
بتكوين |
61,207 دولار |
+0.3% (منذ بداية العام: +44.8%) |
أغلق مؤشر EGX30 أولى جلسات الأسبوع أمس الأحد متراجعا 3.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.49 مليار جنيه (48.9% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يقلص المؤشر مكاسبه منذ بداية العام إلى 1.1%.
في المنطقة الخضراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (+2.4%).
في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-15.1%)، وابن سينا فارما (-7.9%)، وإي فاينانس (-7.4%).