هل تكون الكويكبات الفضائية مصدرنا الجديد للمعادن؟ في عام 2023، أطلقت شركة أسترو فورج مركبة مدارية إلى الفضاء من أجل استكشاف الكويكبات القريبة من الأرض وإمكانية التعدين عليها، في ما يمثل اتجاها متناميا للشركات الراغبة في تعدين الصخور الكونية وتقليل الضرر الواقع على البيئة، وفقا لتقرير مجلة أن دارك.

لماذا الفضاء؟ بعض الكويكبات تكون غنية بمعادن مثل البلاتين والكوبالت التي تدخل في صناعة الأجهزة الإلكترونية والبطاريات، لكن بتركيز أعلى من الموجود في باطن كوكب الأرض، ما يسهل عملية استخراجها. هذا الاتجاه يمكن أن يفتح الباب أمام تطوير التكنولوجيا الخضراء، وصناعة بطاريات قائمة على البلاتين تتمتع بقدرة تخزين عالية، يمكن استخدامها في السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.

المحاولات السابقة للتعدين في الفضاء باءت بالفشل، خصوصا مع ارتفاع تكلفة إطلاق الصواريخ وصعوبة إدرار أي أرباح للشركات. كما لم تكن هناك قواعد واضحة بشأن التعدين في الفضاء، سواء من الناحية القانونية أو كيفية ممارسته بشكل مسؤول، ما تسبب في إحجام المستثمرين عن الإقدام على الاستثمار في هذا المجال. والآن، تتخذ كل من ترانس أسترا وكارمان+ وأسترو فورج خطوات سريعة في هذا المجال، مستغلة أنظمة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام وتطور علوم المواد وتكنولوجيا التصنيع.

الأمر ليس بهذه السهولة: هناك بعض المسائل التي لا تزال بحاجة إلى التعامل معها، مثل إمكانية زيادة معدلات التلوث الفضائي ومراكمة المزيد من النفايات في المدار. وقد اقترحت دراسة تخصيص أجزاء من الفضاء للحفاظ عليها بعيدا عن عمليات التعدين، في ما يشبه المحميات الطبيعية على الأرض. كما يجب الاتفاق على الأطر والقوانين الأساسية التي تقنن عملية التعدين وتضمن حماية البيئة.


تقول الأسطورة إنه لا ضير من تناول الطعام الذي يسقط على الأرض إذا التقطناه سريعا، لكن الحقيقة أن صحة هذا تعتمد على العديد من الظروف، مثل مدى رطوبة الطعام ونوعية السطح الذي وقعت عليه ومدة بقائها هناك.

نوعية الطعام: انتقال البكتيريا يتأثر بشدة بمستوى الرطوبة في الطعام نفسه، حسبما أظهرت دراسة نشرت عام 2016، مشيرة إلى أن البطيخ (رطب) يجذب البكتيريا بشكل أكبر من الخبز (جاف).

مدة بقاء الطعام على الأرض: كلما زادت مدة تعرض الطعام لسطح ما، زادت فرص انتقال البكتيريا إليه، طبقا لما توصلت إليه دراسة نشرت في 2021 (بي دي إف).

النتيجة النهائية: يبدو أن الأسطورة تحمل بعضا من الصحة على كل حال، لكن علينا دوما تقييم الموقف ومحاولة تحديد نوع البكتيريا الذي ربما ينتقل إلى الطعام.