قفز صافي أرباح شركة القلعة القابضة بعد خصم حقوق الأقلية بمعدل 419% خلال عام 2023 ليسجل 6.5 مليار جنيه، بفضل "الأرباح الكبيرة التي حققتها نتيجة التخارج من وإعادة تقييم بعض الاستثمارات" وتسوية التزاماتها وإعادة هيكلة الديون، حسبما قالت الشركة في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف) أمس. ونمت إيرادات القلعة بنسبة 17% على أساس سنوي إلى 97.1 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، مدفوعة بالأساس بنشاط شركة المصرية للتكرير، مصفاة النفط الرائدة في البلاد، التي ساهمت بنحو 90% من إجمالي إيرادات القلعة القابضة في 2023.

ما الذي قاد نمو الأرباح؟ قالت القلعة إنها تلقت 2.6 مليار جنيه من بيع حصة 35% في مشروع كرمك للذهب في إثيوبيا. علاوة على ذلك، حصلت الشركة على 1.5 مليار جنيه من مبيعات أصول طاقة عربية ومبلغ مماثل من إعادة تقييم شركة الطاقة، كما جنت القلعة 1.3 مليار جنيه من تسوية وإعادة هيكلة ديون أسيك القابضة.

على أساس ربع سنوي: حققت الشركة صافي ربح بلغ 4.8 مليار جنيه بعد خصم حقوق الأقلية في الربع الأخير من عام 2023، بارتفاع قدره 1070%، مقارنة بصافي ربح بلغ 408.9 مليون جنيه في نفس الفترة قبل عام. وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع بنسبة 9% على أساس سنوي إلى 26.4 مليار جنيه.

مستحقات المصرية للتكرير لدى الحكومة ترتفع: ارتفعت مستحقات الشركة المصرية للتكرير لدى الهيئة المصرية العامة للبترول إلى 384 مليون دولار بنهاية أبريل 2024، مقابل 332 مليون دولار في ديسمبر 2023. ووصل رصيد صافي الديون الرئيسية بالشركة إلى 600 مليون دولار بنهاية أبريل الماضي، وذلك بعد سداد 632 مليون دولار خلال العام الماضي. تستهدف المصرية للتكرير الانتهاء من سداد الديون الرئيسية خلال عام 2025.

الرؤية المستقبلية: "تتطلع الإدارة خلال عام 2024 إلى البناء على إنجازات العام السابق، مع مواصلة التركيز على زيادة التدفقات النقدية للشركات التابعة، وتوظيفها بعناية فائقة لتحقيق التوازن الأمثل بين الاستثمار في المشروعات المربحة وسداد الديون"، حسبما قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة القلعة القابضة أحمد هيكل.