تحولت شركة سويفل الناشئة للنقل التشاركي، والتي تأسست في مصر، إلى الربحية في 2023، مسجلة صافي ربح قدره 3.1 مليون دولار، مقابل صافي خسارة قدره 123.6 مليون دولار في 2022، حسبما ذكرت الشركة المدرجة في بورصة ناسداك في بيان أرباحها (بي دي إف). وانخفضت الإيرادات بنسبة 48% على أساس سنوي لتصل إلى 22.8 مليون دولار، مدفوعة بانخفاض بنسبة 54% على أساس سنوي في العمليات بين الشركات والمستهلكين، حيث حولت الشركة تركيزها إلى القطاعات الأكثر ربحية. وساهمت العمليات بين الشركات بمبلغ 16.64 مليون دولار، بانخفاض 56% على أساس سنوي عن عام 2022.

عزت سويفل تحولها إلى الربحية إلى التركيز على "الاستقرار المالي والكفاءة التشغيلية، والتنفيذ الفعال لاستراتيجيات الربحية خلال السنة المالية".

تحديات سعر الصرف في مصر هي السبب وراء انخفاض الإيرادات: أرجعت الشركة انخفاض إيرادات الأعمال بين الشركات في المقام الأول إلى "التغير في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، نظرا لأن السوق المصرية خلال العام المالي 2023 ساهمت بنحو 90% من إجمالي إيرادات المجموعة، وانخفضت قيمة الجنيه بنسبة 25% على أساس سنوي"، بحسب البيانات المالية للشركة. وقالت سويفل أيضا إنها أنهت العقود التي فشلت في تلبية الحد الأدنى من متطلبات الدخل، مما أدى إلى انخفاض إجمالي قيمة المبيعات.

سويفل تخفض عجز التدفقات النقدية: انخفض التدفق النقدي السلبي للشركة إلى 9.1 مليون دولار في عام 2023، مقارنة بـ 117 مليون دولار في عام 2022. واستطاعت سويفل تقليص العجز من خلال تمويل عملياتها عبر تحسين "دورات رأس المال العامل، ومؤخرا من خلال التصرف في أصول محددة، فيما كان التمويل في عام 2022 يعتمد على تمويل حقوق الملكية"، حسبما قالت سويفل في بيان أرباحها.

ما قالوه: "مع تقدمنا، سيكون لدينا التزام بالابتكار من خلال إطلاق مجموعة واسعة من المنتجات المقررة للعام المقبل ولأسواقنا المحتملة الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، وفي هذه الأثناء، نعمل على توسيع شراكاتنا الإستراتيجية لتشمل المزيد من دول الخليج. سيظل تركيزنا اليوم منصبا على تحسين الربحية مع استئناف نمونا السريع"، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة سويفل مصطفى قنديل.

تخطط الشركة لتنمية عمليات منتجات البرمجيات كخدمة (SaaS) الخاصة بها: "نعتزم توسيع عروض سويفل بيزنس مع عروض منتجات البرمجيات كخدمة SaaS في عامي 2024 و2025. وستستهدف العروض الخاصة بنا عملاء الشركات (وكذلك المدارس والبلديات) التي تشغل أساطيل مركباتها الخاصة، مع تصميم خدمات محددة خصيصا لتلبية احتياجات كل عميل"، حسبما قالت الشركة.

كانت سويفل قد تلقت تحذيرين بالشطب من بورصة ناسداك العام الماضي بعد انخفاض القيمة السوقية لأسهمها المدرجة إلى أقل من 50 مليون دولار، مع انخفاض سعر سهمها إلى ما دون مستوى دولار واحد لعدة أشهر - وانهار السهم بأكثر من 98% بعد طرحه العام الأولي في أبريل 2022. ويرجع ذلك بالأساس إلى تقلبات السوق، بالإضافة إلى ارتفاع النفقات والتكاليف المرتبطة بالإدراج. وتخارجت الشركة من العديد من الأسواق عن طريق بيع عدد من الشركات التابعة لها وتسريح 50% من موظفيها على المستوى العالمي كجزء من استراتيجية تحسين محفظة أعمالها. وارتفع سهم الشركة بنسبة 615% منذ بداية العام وحتى الآن، لينهي يوم أمس عند 11.45 دولار.