تقرير أميك يكشف عن انخفاض حاد في مبيعات السيارات: انخفضت مبيعات السيارات في مارس بنسبة 43% على أساس شهري مسجلة مبيعات لـ 4200 مركبة فقط، بحسب البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك). ويعد هذا الرقم هو أدنى مستوى شهري نشهده لمبيعات سوق السيارات في البلاد منذ بداية تتبع إنتربرايز لمبيعات السيارات في البلاد في يناير 2019.

بيانات فبراير كانت مشجعة إلى حد ما: شهدت مبيعات السيارات انتعاشا في فبراير من أدنى مستوى لها في 10 أشهر خلال يناير مع بيع الموزعين والوكلاء نحو 7400 وحدة.

التفاصيل: كان التراجع مدفوعا بانخفاض بنسبة 53% على أساس شهري في مبيعات سيارات الركوب (الملاكي)، لتسجل 2750 وحدة فقط على مدار الشهر. كما انخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة 10% على أساس شهري إلى 920 وحدة، بينما ظلت مبيعات الحافلات مستقرة تقريبا عند 522 وحدة.

على أساس سنوي، تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 37% في مارس، مدفوعة بانخفاض 41% على أساس سنوي في مبيعات سيارات الركوب (الملاكي). انخفضت مبيعات الحافلات والشاحنات مقارنة بما كانت عليه قبل عام، إذ تراجعت بنسبة تزيد قليلا عن 18% و 32% على الترتيب.

لكن، لماذا الانخفاض الهائل في الطلب؟ يتعلق تراجع المبيعات مباشرة بقرار البنك المركزي بتعويم الجنيه في مارس، وفقا لما قاله الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات خالد سعد، لإنتربرايز. وأوضح سعد أنه كنتيجة للتعويم، بدأ موزعو السيارات في خفض الأسعار، مما دفع الناس إلى تبني نهج الانتظار والترقب.

.. ومتى ينتهي؟ على الرغم من زيادة عدد السيارات المعروضة في السوق، ظل المشترون مترددين في إتمام أي عمليات شراء على أمل أن تهدأ الأسعار أكثر، وفقا لما قاله سعد لإنتربرايز.

تنويه: أرقام أميك لا تعكس النشاط على مستوى سوق السيارات بالكامل، ولكنها تعكس البيانات التي قدمها الموزعون الأعضاء، الذين يشملون معظم (وليس كل) الموزعين في السوق المحلية.

العلامات: