مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد من نشرة إنتربرايز المسائية.

أبرز الأخبار هذا المساء -

1#- بعثة أوروبية في القاهرة لمناقشة آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة: تبدأ اليوم بعثة فنية من الاتحاد الأوروبي زيارة لمصر تستمر يومين، لمناقشة آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة في إطار "الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد"، حسبما أعلنت وزارة التعاون الدولي. ومن المقرر أن تعقد البعثة اجتماعات مع وزارات المالية والتضامن الاجتماعي وممثلي مجلس الوزراء، بمشاركة مختلف الأطراف ذات الصلة.

2#- مبيعات السيارات تسجل أدنى مستوى لها خلال خمس سنوات في مارس: انخفضت مبيعات السيارات في مارس الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ يناير 2019 على الأقل، مسجلة تراجعا بنسبة 43% على أساس شهري إلى 4200 مركبة، بحسب البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك). ويعد هذا الرقم الأدنى لمبيعات سوق السيارات في البلاد منذ بداية تتبع المبيعات يناير 2019.

بيانات فبراير كانت مشجعة إلى حد ما: شهدت مبيعات السيارات انتعاشا في فبراير من أدنى مستوى لها خلال 10 أشهر في يناير، مع بيع الموزعين والوكلاء نحو 7400 وحدة.

التفاصيل: كان التراجع مدفوعا بانخفاض مبيعات سيارات الركوب (الملاكي) بنسبة 53% على أساس شهري، مع بيع 2750 مركبة فقط على مدار الشهر. كما انخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة 10% على أساس شهري إلى 920 وحدة، بينما ظلت مبيعات الحافلات مستقرة عند 522 وحدة.


المستثمرون الأجانب متحمسون مرة أخرى: المستثمرون الأجانب الذين نتحدث معهم (سواء المستثمرين في أدوات الدين أو الأسهم أو المستثمرين الاستراتيجيين) لديهم شهية متزايدة تجاه مصر، إذ يواصلون شراء أدوات الدين المحلية ويتطلعون لشراء الأسهم الواعدة، ويتعهدون أيضا بضخ مليارات الدولارات في مشروعات جديدة ومن أجل تنمية مشاريعهم القائمة. هؤلاء المستثمرين يبدون دوما إعجابهم بمسيرة مصر التي بدأت تتشكل بعد تعويم الجنيه، وكذلك مزاياها التنافسية الواضحة لكثيرين منهم: مصر تمثل سوقا استهلاكية هائلة ومركزا إقليميا للتصدير في المستقبل.

... ولكن هنا في السوق المحلية، يمر مجتمع الأعمال بحالة ركود، وتوجد فجوة هائلة في الحماس بين قادة الأعمال المصريين والمستثمرين العالميين.

ما نواجهه هنا يشبه السؤال الأزلي: "أيهما جاء أولا، البيضة أم الدجاجة؟"، فالمستثمرون الاستراتيجيون الأجانب سيكونون مترددين في تخصيص رأس المال للسوق المحلية ما لم يروا الشركات المصرية تقود المسيرة.

منتدى التفاؤل من إنتربرايز يأتي ليسد هذا الاحتياج: سيشهد المنتدى مناقشات حول مستقبل نعتقد أنه أكثر إشراقا مما يشعر به كثيرون في مجتمعنا الآن. يمكنكم اعتبار المنتدى علاجا بالصدمة نحن في أمس الحاجة إليه، مقترنا بخارطة طريق مبكرة وقابلة للتنفيذ للمستثمرين على المدى الطويل في السوق المصرية.

سنستعرض معكم جدول أعمال المنتدى خلال الأسبوعين المقبلين. المنتدى سيضم متحدثين من مصر وخارجها، والذين يعملون على تحصين أعمالهم ضد مخاطر المستقبل ويتطلعون إلى اغتنام فرص الغد - والذين لا يخشون الإجابة على بعض الأسئلة الصعبة.

*** هل أنتم مهتمون بالحضور؟ يرجى الضغط هنا لتسجيل بياناتكم. لا تترددوا، فالمقاعد محدودة.


الخبر الأبرز عالميا -

استقال نويل كوين الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي بشكل مفاجئ بعد ما يقرب من خمس سنوات في البنك البريطاني متعدد الجنسيات. وشهدت ولاية كوين ارتفاع أسهم البنك وكذلك أرباحه بصورة كبيرة خلال فترة الجائحة، في ظل إعادة توجيه العمليات للتركيز على آسيا. بينما أسفرت عمليات إعادة الهيكلة الجذرية التي نفذها الرئيس التنفيذي السابق عن تسريح 35 ألف موظف خلال السنوات الخمس الماضية. واتخذ كوين الذي عمل لدى إتش إس بي سي لمدة 37 عاما قرار الاستقالة في مارس الماضي، مشيرا إلى حاجته إلى تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة. ومن المقرر أن يظل كوين تحت الطلب حتى نهاية فترة إشعار الاستقالة في أبريل 2025. وتميل التقارير إلى توقع اختيار المدير المالي الحالي جورج الهدري (لبناني المولد) لتولي المنصب. (بلومبرج | فايننشال تايمز | رويترز)

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الثلاثاء:

☀️ طقس الغد - ترتفع درجات الحرارة العظمى في القاهرة غدا إلى 31 درجة مئوية والصغرى 18 درجة، وفقا لتوقعات لتطبيقات الطقس.