مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد الأسبوع من نشرة إنتربرايز المسائية. ما زالت عجلة الأخبار تدور ببطء، لكن لدينا بعض التحديثات المهمة بخصوص توزيع الثروات عبر القارة الأفريقية، بما في ذلك عدد مليونيرات ومليارديرات مصر.

أبرز الأخبار هذا المساء -

مبادرة تمويلية بفائدة مدعومة لإنشاء غرف فندقية جديدة:توصلت وزارتا السياحة والمالية إلى اتفاق لإطلاق مبادرة تمويل مدعومة لمستثمري القطاع السياحي الذين يتطلعون إلى الحصول على قروض لإنشاء غرف فندقية جديدة بسعر فائدة 12%، وفقا لما نقلته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

لكن، ما السبب؟ عدد الغرف الفندقية الحالي في مصر لا يكفي لاستقبال المزيد من السياح الوافدين إلى البلاد، حسبما قال وزير المالية محمد معيط الأسبوع الماضي للجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب. كما أن القطاع يعد أحد روافد العملات الأجنبية الأقوى والأسرع في مصر خلال الفترة الحالية.

الخطوة التالية: من المنتظر أن تضع الحكومة آليات تنفيذ المبادرة من قبل وزارتي المالية والسياحة، وذلك بعد عرضها عليها لمناقشتها عقب وضع اللمسات النهائية عليها، حسبما ذكرت المصادر دون الإشارة إلى موعد محدد.


المستثمرون الأجانب متحمسون مرة أخرى... : المستثمرون الأجانب الذين نتحدث معهم (سواء المستثمرين في أدوات الدين أو الأسهم أو المستثمرين الاستراتيجيين) لديهم شهية متزايدة تجاه مصر، إذ يواصلون شراء أدوات الدين المحلية ويتطلعون لشراء الأسهم الواعدة، ويتعهدون أيضا بضخ مليارات الدولارات في مشروعات جديدة ومن أجل تنمية مشاريعهم القائمة. هؤلاء المستثمرين يبدون دوما إعجابهم بمسيرة مصر التي بدأت تتشكل بعد تعويم الجنيه، وكذلك مزاياها التنافسية الواضحة لكثيرين منهم: مصر تمثل سوقا استهلاكية هائلة ومركزا إقليميا للتصدير في المستقبل.

... ولكن هنا في السوق المحلية، يمر مجتمع الأعمال بحالة ركود، وتوجد فجوة هائلة في الحماس بين قادة الأعمال المصريين والمستثمرين العالميين.

ما نواجهه هنا يشبه السؤال الأزلي: "أيهما جاء أولا، البيضة أم الدجاجة؟"، فالمستثمرون الاستراتيجيون الأجانب سيكونون مترددين في تخصيص رأس المال للسوق المحلية ما لم يروا الشركات المصرية تقود المسيرة.

منتدى التفاؤل من إنتربرايز يأتي ليسد هذا الاحتياج: سيشهد المنتدى مناقشات حول مستقبل نعتقد أنه أكثر إشراقا مما يشعر به كثيرون في مجتمعنا الآن. يمكنكم اعتبار المنتدى علاجا بالصدمة نحن في أمس الحاجة إليه، مقترنا بخارطة طريق مبكرة وقابلة للتنفيذ للمستثمرين على المدى الطويل في السوق المصرية.

سنستعرض معكم جدول أعمال المنتدى خلال الأسبوعين المقبلين. المنتدى سيضم متحدثين من مصر وخارجها، والذين يعملون على تحصين أعمالهم ضد مخاطر المستقبل ويتطلعون إلى اغتنام فرص الغد - والذين لا يخشون الإجابة على بعض الأسئلة الصعبة.

*** هل أنتم مهتمون بالحضور؟ يرجى الضغط هنا لتسجيل بياناتكم. لا تترددوا، فالمقاعد محدودة.


الخبر الأبرز عالميا -

لم تهيمن قصة بعينها على العناوين الرئيسية للصحافة الدولية عصر اليوم:

  • شركة إيليوت مانجمنت للاستثمار تضخ عشرات المليارات من الين الياباني في مجموعة سوميتومو، التي يحتفظ الملياردير الأمريكي وارن بافيت بحصة كبيرة فيها أيضا. (بلومبرج)
  • رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي يدعو إلى الالتزام ببعض الإجراءات الاقتصادية، التي يمكن أن يتعرض نمو الاقتصاد العالمي للتراجع حال عدم تطبيقها خلال العقد المقبل. (سي إن بي سي)
  • مؤسسات تمويل التنمية الدولية الكبرى تركز على الدمار في غزة - التي تتعرض للهجوم من قبل إسرائيل منذ ما يقرب من سبعة أشهر، مما أدى إلى مقتل 34 ألف فلسطيني حتى الآن - من أجل تخطيط "التنمية الاقتصادية" للبلاد ضمن خطة لإعادة إعمار القطاع المنكوب "كمركز تجاري متوسطي". (نيويورك تايمز)

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: بعد أن كشفت الحكومة عن خططها للإنفاق في العام المالي المقبل أمام مجلس النواب، نلقي نظرة على ما تضمنته الموازنة العامة للدولة لعام 2025/2024 للقطاع الصناعي، والذي من المتوقع أن يسهم بنسبة 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

☀️ طقس الغد - من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى في القاهرة غدا 26 درجة مئوية، أما الصغرى فتسجل 18 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.