عاد تهريب الآثار المصرية وجهود البلاد لاستعادة تراثها المسروق لتصدر اهتمامات الصحف الأجنبية هذا الصباح، بعد أن استعادت مصر رأس تمثال الملك رمسيس الثاني من سويسرا بعد سرقتها وتهريبها خارج البلاد قبل أكثر من ثلاثة عقود، وفق رويترز. وجرى إيداع القطعة الأثرية، التي يعود تاريخها إلى أكثر من 3400 عام، في المتحف المصري بالتحرير، تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.
بعد تهريبها قبل 30 عاما.. مصر تستعيد رأس تمثال الملك رمسيس الثاني