الحكومة تخفض أهداف برنامج الطروحات هذا العام: تهدف الحكومة إلى جمع نحو مليار دولار هذا العام عبر بيع حصص في شركات وأصول تمتلك الدولة حصصا بها للمستثمرين الاستراتيجيين أو إدراجها في البورصة المصرية، بحسب ما قالته وزيرة التخطيط هالة السعيد لاقتصاد الشرق.

أدنى بكثير من التقديرات السابقة: قال وزير المالية محمد معيط في فبراير الماضي إن الحكومة تستهدف جمع 6.5 مليار دولار من طرح الشركات والأصول المملوكة للدولة بحلول نهاية العام.

..وأدنى بكثير من المبالغ التي جمعتها الدولة مؤخرا: جمعت الحكومة 5.6 مليار دولار خلال الفترة من أبريل 2022 إلى ديسمبر 2023 من بيع حصص مملوكة للدولة في 14 شركة.

توقعات محافظة لعام 2025 أيضا: تستهدف الحكومة جمع 1.5 مليار دولار من برنامج الطروحات في عام 2025، حسبما أضافت السعيد.

هل هناك حاجة للتعجيل بالبيع؟ يبدو أن صندوق النقد الدولي قد خفف لهجته في فبراير الماضي بشأن الحاجة الملحة لطرح أصول الدولة، قبل إعلانه عن برنامج القرض الموسع بقيمة 8 مليارات دولار، إذ قالت المدير العام لصندوق النقد كريستالينا جورجيفا إن الأوضاع في غزة ضغطت على برنامج الطروحات الحكومية وإن الصندوق لا يريد أن تتعجل مصر في بيع حصص بشركات حكومية. ومثل ذلك تغيرا في موقف الصندوق بعدما كان يشدد على الحاجة إلى الإسراع في طرح الشركات المملوكة للدولة.

القادم في أجندة الطروحات الحكومية –

ولكن يبدو أن الحكومة لن تتخلى عن ملكية مقارها: أيا كان العرض الذي ستختاره الحكومة في النهاية، فإنها ستحتفظ بملكية مقارها، مع منح الجهات الفائزة حق استغلال الممتلكات لمدة زمنية محددة، حسبما قالت السعيد.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر في يناير الماضي قرارا جمهوريا يقضي بنقل ملكية عدد من المقرات الحكومية إلى صندوق مصر السيادي، ومن بينها مقر وزارة الخارجية على كورنيش النيل ووزارات التجارة والسياحة والآثار والنقل والعدل والتربية والتعليم والإسكان والصحة والتموين والتضامن الاجتماعي والإنتاج الحربي. وتضمن القرار أيضا مقرات الهيئة القومية للإنتاج الحربي ومبادرة التجارة الخضراء، إضافة إلى وحدات إدارية تتبع وزارة التنمية المحلية.

الحكومة تقترب من بيع حصة في محطتي جبل الزيت والزعفرانة خلال أشهر: تتطلع الحكومة إلى الانتهاء من طرح حصة في محطات رياح جبل الزيت والزعفرانة لمستثمر استراتيجي خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر، حسبما قالت السعيد.

البيع تأخر قليلا: كانت السعيد قد صرحت في وقت سابق أنه من المتوقع الانتهاء من بيع محطة الرياح بحلول نهاية مارس الماضي.

هناك أطراف مهتمة:بدأت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك في إجراءات الفحص النافي للجهالة، في صفقة استحواذها على مزرعة رياح الزعفرانة بقدرة 545 ميجاوات، تمهيدا لتقديم عرض استحواذ نهائي على نصف أصول المزرعة، حسبما أفادت التقارير. وفي الوقت ذاته انتهت شركة أكتيس البريطانية للاستثمار المباشر من إجراءات الفحص النافي للجهالة بشأن صفقة الاستحواذ على مزرعة رياح جبل الزيت بقدرة 580 ميجاوات، بحسب تقارير أخرى. بالإضافة إلى إبداء عدد من المستثمرين المحليين والأجانب اهتمامهم بالاستثمار في المزرعتين، ومن بينهم أكوا باور السعودية، وألكازار الإماراتية للطاقة وإنفينيتي للطاقة المتجددة.