? مباشرة من المطبخ -

قبل انتهاء رمضان.. عليك بتجربة سحور صابحة: يقع مطعم " صابحة " في ديار مول بالقاهرة الجديدة، وهو وجهة مناسبة لتناول السحور قبل نهاية شهر رمضان. يتسم المطعم بجماليات شعبية تخلق أجواء مناسبة للموسم، خاصة مع الأكل المصري التقليدي الذي لا يتفوق عليه أي طعام آخر في السحور.

ننصح بالذهاب في مجموعة كبيرة، ليتمكن كل فرد من تجربة أكبر قدر ممكن من عناصر قائمتهم الشاملة. ولأن الوجبات لذيذة وجذابة، نرشح لكم الطلب على الطريقة العائلية كي تتذوقوا كل شيء.

فول، فول، فول: يضفي المطعم لمسة مميزة على أطباق الفول، وأكثر ما أحببناه هو طاجن الفول بالقشطة في الفرن، والذي يمثل ابتكارا رائعا لطبق كلاسيكي. كما يجب تجربة بيتزا طاجن الفول، والتي تأتي مع طبقة من الجبن الذائب ومكعبات الخضار، وهو طبق ليس لضعاف القلوب (أو من يعانون ارتفاع الكوليسترول). أما محبي الفول الكلاسيكي فعليهم بتجربة الفول بالليمون المعصفر.

الطعمية شهية وتأتي بحشوات مختلفة مثل الباذنجان والصلصة الإسكندراني، ولكن هناك الكثير من الأطباق المقلية التي يجب عليكم تجربتها، مثل الباذنجان المقلي الرقيق والمقرمش الذي يمكن تناوله وحده أو إضافته إلى ساندويتشات الأصناف الأخرى في الخبز الأبيض الطازج الذي يخبزه المطعم.

تبحث عن شيء أخف؟ هناك عدد كبير من الخيارات الصحية، مثل أومليت الخضروات وأومليت الجبن الحلوم والطماطم المجففة الذي أعجبنا كثيرا، وكذلك الكلاسيكيات مثل الجبنة القريش والجبنة البيضاء بالطماطم.

? التكلفة للفرد: 300-400 جنيه

? صالة طعام خارجية: نعم

? ممرات للكراسي المتحركة: نعم


? في المكتبة -

من منا لا يود العودة بالزمن لإصلاح أخطاء الماضي؟ تقوم فكرة رواية " قبل أن تتلاشى ذاكرتك " للكاتب الياباني الأكثر مبيعا توشيكازو كواجوشي، على فكرة السفر عبر الزمن بكل إشكالاتها الفلسفية ودلالاتها. هذه الرواية هي الثالثة في سلسلة " قبل أن تبرد القهوة "، وتأخذنا في رحلة مثيرة لاكتشاف فكرة الذاكرة والحب ومرور الزمن.

تدور القصة حول مقهى غامض لديه القدرة على إعادة عملائه بالزمن إلى لحظات محورية في حياتهم، كي يواجهوا تعقيدات الماضي والمشاعر السيئة التي لم يتعاملوا معها في وقتها.

تتناول الرواية حكايات أربعة عملاء جدد للمقهى، كل واحد منهم يتطلع إلى تحقيق ما فشل فيه صغيرا أو مداواة جرح لم يندمل بعد. سارة واحدة من هؤلاء الزوار، وهي فتاة تعاني من الشعور بالذنب بسبب قرار اتخذته قبل سنوات، وعليها الآن إعادة النظر في لحظة فارقة كان عليها الاختيار فيها بين تحقيق حلمها الفني أو التضحية به لإعالة أسرتها. يساعدها صاحب المقهى على مواجهة ندمها ووضع نهاية لهذا الشعور، لتدرك أن قرارها مهما كان صعبا فقد رسم مسار حياتها بطريقة غير متوقعة.

استكشاف التجربة الإنسانية يجعل الرواية تستحق القراءة، فكل ذكرى تأتي مشبعة بإحساس الشوق والحنين الذي يستمر صداه في التردد حتى الصفحة الأخيرة، ولا شك أن أثرها سيشعر به كل القراء على اختلاف أذواقهم.

أين تقرأونه: الرواية متوفرة بترجمتها العربية لدى منصتي عصير الكتب ونيل وفرات، وباللغة الإنجليزية في مكتبات ديوان وألف ومنصات تشيري بلوسوم وعصير الكتب ونيل وفرات.