🍴 مباشرة من المطبخ –

زيارة.. إفطارك وسحورك في قلب التاريخ: من الصعب اتخاذ قرار ما إذا كنت ترغب في تناول طعامك مع إطلالة مميزة على شارع المعز النابض بالحياة، أم مع إطلالة ساحرة ومهيبة للأهرامات.

اكسر صيامك مع هذه المقبلات: من بين الأطباق الجانبية السبعة التي يتم تقديمها، والتي تشمل الحمص والسلطة البلدية والزيتون والليمون المخلل والملوخية، كان أكثر ما أعجبنا على الإطلاق هو سلطة الجرجير وكرات لحم الجمل، فسلطة الجرجير متبلة بالليمون وزيت الزيتون والملح والفلفل، وتحتوي على قطع صغيرة لذيذة من البسطرمة، بينما تقلى كرات لحم الجمل الطرية في زبدة الثوم الشهية لتمنحها نكهة ممتازة.

عليك ألا تنهمك مع المقبلات لكي لا يفوتك الطبق الرئيسي، فبعد اختيارك ما بين شوربة العدس أو لسان العصفور، يمكنك الاستمتاع بأطباق شرقية شهية مثل البط البلدي أو الدجاج المحشو أو المشويات المشكلة أو طبق الأوزي المميز، الذي يتكون من لحم ضأن طري موضوع على طبقة من مزيج من الأرز والمكسرات والبازلاء الخضراء والزبيب والقرفة، وهذا الطبق متوفر لدى زيارة طوال العام، حتى لا يفتقده محبيه.

وعن التحلية؟ ننصحك بتجربة فطيرة زيارة المميزة، وطبق الروزو الحلو. ففطيرة زيارة تتكون من عجينة تشبه المعمول محشية بالكريمة، وما يميزها هو سكرها المعتدل ومذاقها المتوازن. بينما يعد حلو الروزو عبارة عن مزيج فريد من الرز باللبن، وجوز الهند وقشر البرتقال والقرفة. استمتعوا أيضا بالشاي والمشروبات الرمضانية التقليدية التي تقدمها زيارة إلى جانب الأطباق.

قائمة الطعام محدودة نوعا ما بالنسبة للسحور، ولكن هذا لا يعني أنها ليست بذات الجودة. يمكنك تجربة طبق الفول بزيت الزيتون أو الزبدة أو الفول الاسكندراني وكذلك الفلافل بالسمسم اللذيذة أو الفلافل على الطريقة الاسكندرانية. أما عن خيارات البيض فهي متنوعة ما بين الخضار والجبن والزبدة، وننصحك بتجربة طبق جانبي معها من الخضار أو البطاطس المشوية، إلى جانب الجبن الأبيض بالطماطم وزيت الزيتون، والزبادي للحفاظ على النشاط والشبع خلال اليوم التالي.

💵 التكلفة للفرد: 420 جنيه للسحور، 1500 جنيه للإفطار قبل الخدمة والضريبة

🪑 صالة طعام خارجية: نعم

🦽 ممرات للكراسي المتحركة: نعم


📚 في المكتبة –

مدن صغيرة وأسرار كبيرة: في أشهر روايات الكاتبة الكندية سيمون سانت جيمس The Sundown Motel، ترسم ملامح تبدو طبيعية للغاية لبلدة صغيرة شمال ولاية نيويورك في الثمانينات، لكن فندق الموتيل الصغير والمتهدم على جانب الطريق يخفي أسرار السكان والمسافرين المارين على حد سواء.

كل شيء يقع تحت نظر فيف ديلاني، موظفة الخدمة الليلية في الفندق، التي تلاحظ حدوث أشياء غريبة في المساء. تحاول ديلاني توفير المال اللازم من أجل الرحيل إلى المدينة، لكن رغبتها في كشف الأسرار التي تحدث تبقيها في الموتيل مدة أطول. تكتشف الفتاة بعد هذا أن عمتها لقيت نفس المصير قبل 35 عاما، وتتنقل سردية الرواية بين منظورها ومنظور عمتها.

مزيج من كل ما هو مخيف: تجمع الرواية بين الغموض والرعب والإثارة مع لمسة من الماورائيات، وهو ما تنسجه جيمس في نص مرعب يجعل القارئ يرتجف فرقا. كما تبرع في صياغة الأجواء لتظل مريبة على الدوام، بحيث لا تدع الراحة تتسلل إلى القراء لفترة طويلة.

أين تقرأونه: متوفر على منصة أمازون أو نيل وفرات.