? على ضوء الأباجورة -

Mobility.. الطبقية والسلطة والسياسة في ظل التغير المناخي: من مراهقة أمريكية متمردة تعيش مع عائلتها التي تعمل بوزارة الخارجية في أذربيجان إلى فتاة طموحة تشق طريقها في صناعة النفط، تسرد الكاتبة الأمريكية ليديا كيسلينج تحولات بطلتها "باني" بعدما أصبحت واعية بتأثير صناعة الوقود الأحفوري على الكوكب، والدور الذي تلعبه في هذه الصناعة.

تبدأ أحداث الرواية في عام 1998، وتمتد حتى وصول باني إلى منتصف العمر. نشاهد الفتاة في مراهقتها وهي لا تعبأ بالعالم من حولها، ولا يشغلها سوى مخاوف المراهقين المعتادة. لكن بعدما تنضج، تقرر دخول صناعة النفط مدفوعة برغبتها في الثراء والسلطة. ورغم الوعي المتزايد بأثر الوقود الأحفوري السلبي على البيئة، لا تكترث باني وتقرر التعامل مع القشور وتجنب أي تغيير عميق.

تتناول الرواية عواقب الجهل المتعمد، وتفضيل السرديات الشخصية على مواجهة الحقائق المزعجة. رحلة باني ليست فردية، وإنما تعبر عن عزوف مجتمعي واسع عن الاعتراف بقضايا ملحة وضرورة حلها، وعلى رأسها تغير المناخ. كما تعني أن تجاهل هذه التحديات لا يجدي، بل يؤدي إلى دمار أكبر. وتقدم صورة عن المستقبل بتسليط الضوء على أهمية المواجهة بدل اللجوء إلى السرديات المريحة.

المراجعات تصف الرواية بأنها "رائعة ومرعبة بينما تقول المؤلفة لصحيفة لوس أنجلوس تايمز: "بعض القراء لن يحبون باني على الإطلاق، وربما يقع آخرون في حبها".

أين تقرأونها: الرواية متوفرة على منصة أمازون.