? في سهرة الليلة -

"نعمة الأفوكاتو".. لأن الانتقام طبق يؤكل باردا: تدور أحداث المسلسل الذي يجمع المخرج محمد سامي مرة أخرى بزوجته مي عمر، حول المحامية الشابة نعمة التي تدعم زوجها الفاشل صلاح (أحمد زاهر) كي يقف على قدميه، قبل أن تكتشف أنه سرق أموالها ودخل علاقة غرامية بامرأة أخرى. وبعد محاولته قتلها، تقسم نعمة على الانتقام من صلاح.

يجمع المسلسل المخرج محمد سامي من جديد مع زوجته مي عمر، إلى جانب طاقم تمثيلي قوي يضم أروى جودة وكمال أبو رية وعماد زيادة (في دور ياسين)، وغيرهم من الشخصيات التي تتقاطع طرقها مع نعمة في رحلتها للانتقام من صلاح. وبلمسة معتادة من سامي، ينجح في تخفيف حدة بعض المشاهد الدرامية بلمحة كوميدية غير متوقعة أحبها المشاهدون في الكثير من أعماله.

دراما مبالغ فيها؟ ربما يشعر المشاهدون في بعض الأحيان بأن الحبكة مفتعلة، وربما يجدون صعوبة في تصديق المنحنى الذي تتخذه الأحداث لصالح بطلة القصة، ولكن مشاهدة الأشرار يلقون جزاءهم الذي يستحقونه تمنحنا شيئا من الرضا في النهاية. المسلسل قد لا يكون عند نفس مستوى جعفر العمدة أو الأسطورة، ولكنه مناسب بالتأكيد لو كنت من محبي هذين العملين.

أثار أداء مي عمر الإعجاب لدى المشاهدين، حتى أولئك الذين اندهشوا من مزاحمة المسلسل لـ "أشغال شقة" على المركز الأول في قائمة "شاهد" للأعمال الرمضانية الأكثر مشاهدة، بنجاحها في تجسيد شخصية نعمة المحامية الفذة والطموحة والمنسحقة أمام الحب والمنتقمة خارج حدود القانون في كثير من الأحيان.

أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة المسلسل عبر منصة شاهد. (شاهد التريلر، 1:43 دقيقة)