🍴 مباشرة من المطبخ –

عثرنا على مكان يبيع ألذ كفتة وحواوشي شارع: الأمور بسيطة، المكان اسمه ” كوفتا “، وتحتوي قائمته المكونة من صفحة واحدة على الكفتة والحواوشي فقط. لكن طعم الساندويتشات اللذيذ والكفتة الطرية تجذب الناس من كل المكان، وما عليك سوى تجربته للتأكد بنفسك. يمكنك الاختيار بين طلب 4 أو 8 أو 10 ساندويتشات مع الإضافات التي تفضلها.

تخيلوا معنا: أصابع الكفتة بالتتبيلة المضبوطة، مشوية حتى تصل إلى الدرجة المطلوبة، وموضوعة في الخبز الذي خرج لتوه من الفرن. وأفضل ما في الأمر أن الرغيف صغير الحجم لكنه كبير بما يكفي لسيخ واحد من الكفتة، ما يسمح بعدم التهام كميات زائدة من النشا وتوفير مساحة لمزيد من الساندويتشات الشهية.

الحواوشي لا يقل عن هذا المستوى، وقد سبق وتلقينا تحذيرات من أنه حراق للغاية، لكن وجدنا أن اللحم متبل بشكل لطيف وليس حارا لتلك الدرجة، وبالتأكيد يستحق التجربة.

لا يحتاج الأمر سوى إلى بعض المقبلات من اختيارك، والتي تتنوع بين الطحينة والطحينة الحارة والمخلل والسلطة البلدي وصوص البافلو. قررنا خوض التجربة التقليدية كاملة، لذا اخترنا الطحينة ولم تخيب ظننا. كما أنهم يصنعون الشيبسي المقرمش في المطعم، والذي يأتي بنكهة الملح ويلائم الحواوشي والكفتة بشكل لا يصدق.

الجودة هي ما يميز كوفتا: كل شيء يعدونه بعناية من الكفتة إلى الخبز والبطاطس والمقبلات، وكل شيء يجمع بين الطعم الأصلي والجودة العالية، بالإضافة إلى الأجواء البسيطة والخدمة اللطيفة التي تكمل التجربة.

ننصحكم بزيارة المطعم في أحد فروعه الأربع للاستمتاع بالطعام طازجا وساخنا. يمكن العثور على كوفتا في التجمع وشيراتون وطريق الواحات والشيخ زايد والمنصورة. كما يوفر المطعم خدمة التوصيل إلى المنازل عن طريق الخط الساخن أو صفتحهمعلى إنستجرام.

اسأل مجرب: لا ننصح بتناول ساندويتشات كوفتا على السحور، لأنها ستجعلك تشعر بالعطش الشديد.

💵 التكلفة للفرد: 200-400 جنيه

🪑 صالة طعام خارجية: نعم

🦽 ممرات للكراسي المتحركة: نعم


📚 في المكتبة –

الصديقتان“.. عن الصحبة وكنز الرحلة وتقلبات الحياة. في أحدث روايات الكاتبة البريطانية الباكستانية كاميلا شمسي، تبحر بنا في عوالم جميلة نستكشف خلالها قوة الصداقة وتعقيداتها في مواجهة التغيرات الاجتماعية.

تبدأ القصة عام 1988 في كراتشي، حيث تلتقي الصديقتان مريم وزهرة ولكل منهما أربعة عشر ربيعا، وتمران معا بمرحلة المراهقة الحرجة ومشكلاتها. تصور شمسي مخاطر تلك المرحلة بحرفية شديدة، وتوضح ما يكون فيها من صراعات نفسية على نحو دقيق، على خلفية من الاضطرابات السياسية والثقافية التي تضرب البلاد. تنتقل القصة بعد ذلك إلى لندن المعاصرة حيث تحقق الصديقتان نجاحا مهنيا، ولكن تهديد السطوة الذكورية لا تزال تمثل تهديدا رغم اختلاف البيئة والثقافة.

تبرع الكاتبة في نسج خيوط الحبكة بطريقة سرد متميزة، حتى تصير الأحداث مقنعة ومثيرة لاهتمام للقارئ باختلاف موضوعاتها، من الصداقة إلى الهوية وتأثير القوى الاجتماعية والسياسية على حياة الناس الخاصة. كما تتألق شمسي في تصوير الروابط التي تجمع بين المراهقين في باكستان، وتلقي نظرة فاحصة على المشهد الثقافي لموطن بطلتي القصة وفي المملكة المتحدة التي تشهد نضجهما. يمكن القول إن الرواية تحفز القراء على التفكير في أمور مثل الولاء والسلطة والرابط التي نشكلها خلال الطفولة.

أين تقرأونه: يمكنكم الحصول على نسخة من الرواية مترجمة إلى العربية من خلال منصتي عصير الكتب ونيل وفرات، وبالإنجليزية من مكتبة ديوان ومنصة تشيري بلوسوم.