الزراعة المعتمدة على الطاقة الشمسية تهدد مصادر الأمن الغذائي: يزدهر الاعتماد على الطاقة الشمسية في الأنشطة الزراعية بعدة مناطق تشمل المكسيك والشرق الأوسط وجنوب آسيا، بسبب قدرتها على خفض التكاليف بدرجة كبيرة. ورغم تشجيع الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة بشكل عام، تكمن المشكلة في استهلاك المزارعين للمياه الجوفية بصورة أسرع من قدرتها على التجدد، وفقا لموقع وايرد.

فوائد جمة... : بالإضافة إلى تزويد المزارعين بإمدادات المياه لري المحاصيل (وخاصة التي تستهلك المياه بكثافة)، يقلل استخدام المضخات التي تعمل بالطاقة الشمسية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مقارنة بمضخات الديزل. كما أنها تخفف العبء على شبكات الكهرباء، وتسمح للفلاحين بعدم الاعتماد بشكل كلي على مياه الأمطار.

... ومشاكل ثقيلة أيضا: هذه التكنولوجيا تغير قواعد اللعبة على المدى القصير، إلا أنها تعد سببا لبعض المشكلات الخطيرة على المدى الطويل، مثل تهديد الأمن الغذائي العالمي الناتج عن استهلاك المياه الجوفية أسرع بكثير من قدرة الأمطار على تجديدها داخل الأرض. وتعد الأنشطة الزراعية مسؤولة عن 70% من عمليات سحب المياه الجوفية في العالم، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات المياه بنحو متر تقريبا كل عام في بعض المناطق التي تشمل السعودية والهند وإيران وأفغانستان وإسبانيا والمكسيك والولايات المتحدة وتشيلي، بحسب التقرير.