صندوق الاستثمارات العامة السعودي يدرس ضخ استثمارات بقيمة 40 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال صندوق فرعي جديد، بحسب نيويورك تايمز. ومن شأن هذه الخطوة أن تجعل من الصندوق أكبر مستثمر في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، مع توقعات ببدء الاستثمار مطلع النصف الثاني من العام الحالي.

الشركاء المحتملون: من المتوقع أن يدخل الصندوق السيادي السعودي شراكة مع أندريسن هورويتز، إحدى أهم شركات الاستثمار المغامر في وادي السيليكون. وثارت التكهنات حول الشراكة بسبب صداقة المؤسس المشارك بن هورويتز مع محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، بالإضافة إلى اجتماع الاثنين خلال الشهر الماضي في مدينة لاس فيجاس وحضور مباراة السوبر بول.

الصندوق الجديد يستهدف الاستثمار في كل المجالات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، من صناعة الرقائق إلى مراكز البيانات وشركات الذكاء الاصطناعي، بحسب التقرير.

ترشيحاتنا للقراءة أكثر عن الموضوع: ربما تنقسم الآراء حول المؤسس المشارك الآخر مارك أندريسين، إلا أن له موقفا واضحا ومتحمسا مفاده أن "البرمجيات تأكل العالم"، وهي الفكرة التي طرحها لأول مرة في مقال عام 2011، لذلك ليس غريبا أن نرى قناعاته الكبيرة بالقدرات المحتملة للذكاء الاصطناعي.

كما ننصحكم أيضا بقراءة مقالين مهمين أحدثا ضجة كبيرة العام الماضي:


لينكد إن للألعاب: يبدو أن شركة لينكد إن المملوكة لمايكروسوفت، والتي كانت تهدف بشكل رئيسي إلى مساعدة المستخدمين في الحصول على وظائف، تسعى الآن إلى دخول عالم الألعاب وتغيير صورة المنصة على نحو جذري، بحسب تقرير تك كرانش.

ظهرت القصة إلى العلن حين أكد باحث متخصص في البرمجة توصله لأدلة تشير إلى خطط لينكد إن في مجال الألعاب، وهو ما أكده متحدث باسم الشركة لتك كرانش.

السبب: تسعى لينكد إن إلى تحفيز المستخدمين لزيادة الوقت الذي يقضونه على المنصة، إذ يبلغ معدل استخدام التطبيق بين المستخدمين 16.2% يوميا و48.5% شهريا الآن. كما تستهدف الشركة تغيير الصورة النمطية بشأنها، والتي تخرجها بعيدا عن منصات التواصل الاجتماعي رغم أنها تنتمي إليها من الناحية التقنية.

أنواع الألعاب المنتظرة: من المرجح أن تتجه لينكد إن إلى الألغاز التي تجذب الملايين على مستوى العالم، وأشهرها لعبة " ووردل " التياشترتها نيويورك تايمز بملايين الدولارات. وتعمل الشركة على ثلاث ألعاب حاليا، هي كوينز وإنترفيرنس وكروس كلايمب.

الشركة تنوي تشجيع المنافسة بين موظفي الشركات كل على حدة، مع وضع ترتيب لموظفي كل شركة بحسب النقاط التي جمعوها من الألعاب، حسبما يذكر نيما أوجي الباحث الذي كشف خطط لينكد إن.