ما تحمله "منصة مصر للطاقة الشمسية" لطموحات مصر في الطاقة المتجددة: أطلقت وزارة الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة قبل أسبوعينمنصة إلكترونية لتسهيل إجراءات تركيب الألواح الشمسية للأسر والشركات وربطها بالشبكة القومية للكهرباء، في خطوة تهدف إلى زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المستخدم في البلاد.

مصر لديها طموحات كبيرة للطاقة المتجددة: تضع المنصة البلاد على المسار الصحيح لتحقيق أهدافها الخضراء، إذ تتطلع إلى إنتاج 42% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030. في العام المالي الحالي، تسعى الحكومة إلى أن تشكل مصادر الطاقة المتجددة ما يقرب من 12% من إجمالي الكهرباء المولدة.

ما توفره المنصة للمستخدمين: توفر المنصة الجديدة إرشادات حول تركيب الخلايا الشمسية والتكاليف المتضمنة والقدرة اللازمة والوثائق المطلوبة، بالإضافة إلى قوائم بالشركات المؤهلة لتركيب هذه الخلايا على اختلاف قدراتها. كما تسهل أيضا التواصل بين العملاء وشركات تركيب المحطات وتوزيع الكهرباء وتسمح للمستخدمين بتقديم الشكاوى وتتبع حالة طلبات التركيب الخاصة بهم والوصول إلى التقارير والإحصاءات حول مشاريع الطاقة الشمسية.

وتصنف المنصة الشركات المؤهلة لتركيب المحطات الشمسية إلى أربع فئات بحسب القدرة على تنفيذ محطات بقدرات مختلفة:

  • بلاتينية، تضم الشركات المؤهلة لتنفيذ محطات طاقة شمسية بقدرات إنتاجية تتجاوز 3 ميجاوات (حاليا 24 شركة).
  • ذهبية، تضم الشركات المؤهلة لتنفيذ محطات طاقة شمسية بقدرات إنتاجية تصل إلى 3 ميجاوات (حاليا 35 شركة).
  • فضية، تضم الشركات المؤهلة لتنفيذ محطات طاقة شمسية بقدرات إنتاجية تصل إلى 500 كيلووات (حاليا 53 شركة).
  • برونزية، تضم الشركات المؤهلة لتنفيذ محطات طاقة شمسية بقدرات إنتاجية تصل إلى 50 كيلووات (حاليا 36 شركة).

ستردع المنصة الممارسات الدعائية المضللة، إذ تعرض قوائم بالشركات المؤهلة وسابقة أعمالها - متضمنة عدد المحطات التي نفذتها بالفعل والقدرات الإجمالية لها، وفقا لما قاله حاتم توفيق، العضو المنتدب لشركة تركيب الخلايا الشمسية كايرو سولار، لإنتربرايز.

من المتوقع الحصول على موافقات أسرع + المزيد من محطات الطاقة الشمسية الصغيرة ومتوسطة الحجم: من المتوقع أن تسرع المنصة عملية منح الموافقات لتركيب محطات الطاقة الشمسية، والتي تستغرق حاليا 30-150 يوما في المتوسط، حسبما يعتقد توفيق، مضيفا أن المنصة قد تدفع أيضا جهود تركيب محطات شمسية صغيرة ومتوسطة الحجم - بقدرات تتراوح بين 0-10 ميجاوات. تمثل فيه هذه الشريحة من المحطات نحو 66% من إجمالي المحطات في البلاد، نظرا لانخفاض تكلفة ربطها على الشبكة القومية للكهرباء فضلا عن كونها أقل تأثرا بالظروف المناخية مع انتشارها على نطاق جغرافي أوسع.

الحوافز الحكومية لاستخدام الطاقة الشمسية لا تنقطع: ألغى جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك مقابل الدمج مع الشبكة القومية للكهرباء، الذي كان قد فرضه على محطات الطاقة الشمسية التي تنتج ما يصل إلى 10 ميجاوات من الطاقة، في محاولة لزيادة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية. كانت هذه الرسوم قد فرضت في الأصل عام 2022 للمساعدة في تحمل تكاليف الربط مع الشبكة القومية، الأمر الذي لاقى رد فعل عنيف من اللاعبين في الصناعة الذين اعتبروه "تهديدا لقطاع الطاقة الشمسية الناشئ في البلاد".

بينما لم يتضح بعد ما إذا كان من الممكن تطبيق مقابل الدمج مجددا: في حين لم يوضح بيان مجلس الوزراء الإطار الزمني لقرار جهاز تنظيم مرفق الكهرباء، سواء إلغاء تام للعمل بهذه الرسوم أو مجرد تجديد لقرار الإلغاء المؤقت لمدة عام واحد، إلا أنه في كلا الحالات سيمثل حافزا للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية على مستوى المنازل والشركات، حسبما يعتقد توفيق، إلا أن ألمح إلى مخاوف بشأن ضخ استثمارات طويلة الأجل في تركيب محطات الطاقة الشمسية حال إعادة العمل بقرار مقابل الدمج.

لا تفوتكم، خطوات إنشاء محطة طاقة شمسية سواء للمنزل أو الشركة: أولا ينبغي أن يكون الموقع المراد إنشاء المحطة عليه مملوكا لصاحب الطلب أو له حق الانتفاع به لمدة 25 عاما، تمثل فترة التعاقد مع شركة توزيع الكهرباء التابع لها، ثم يختار العميل شركة لتنفيذ المحطة من بين الشركات المؤهلة، لتقوم بعد ذلك بمعاينة الموقع وتطلع على استهلاكات العميل لاحتساب قدرة محطة الطاقة الشمسية المناسبة حسب الاستهلاكات الشهرية.

الخطوة التالية: عقب ذلك تقدم الشركة ملفا فنيا لمحطة الطاقة الشمسية حسب الاشتراطات والمتطلبات لشركة توزيع الكهرباء التابع لها موقع إنشاء المحطة، وبعد مراجعة الملف الفني واستيفاء المتطلبات تمنح الشركة الضوء الأخضر للبدء في إنشاء المحطة. وبمجرد انتهاء الإعمال الإنشائية تخطر شركة التوزيع المعنية بذلك، كي تقوم الأخيرة بمعاينة المحطة استعدادا للربط على شبكة التوزيع واستبدال العدادات وتشغيل المحطة.

يمكنك أيضا مطالعة قسم الاستفسارات والأسئلة الشائعة على الموقع الإلكتروني للمنصة.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • الحكومة تعمل على تنفيذ أول مشروع لإنتاج وقود الطيران المستدام: وضعت وزارة البترول خطة تستهدف إنتاج وقود الطيران المستدام لأول مرة في البلاد من خلال الشركة القابضة للبتروكيماويات، المملوكة للدولة. (بيان)
  • الحكومة تتطلع لإطلاق صندوق للطبيعة بمشاركة لاعبي القطاع الخاص وشركات التنمية: تتطلع وزارة البيئة إلى إنشاء صندوق للطبيعة بالتعاون بين البنوك الوطنية وشركاء التنمية لتنفيذ مشاريع الحفاظ على التنوع البيولوجي بالشراكة مع القطاع الخاص. (بيان)
  • مشروع الغردقة الخضراء يتلقى تمويلا من مرفق البيئة العالمية: مرفق البيئة العالمية سيستثمرأكثر من 3 ملايين دولار في مشروع الغردقة الخضراء الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) وجهاز شؤون البيئة.