المزيد عن مشروع ازدواج قناة السويس: من المقرر أن تقوم هيئة قناة السويس بتمويل خطة توسعة قناة السويس بالكامل من الميزانية الاستثمارية للهيئة المعتمدة من وزارة المالية بشكل كامل لدعم حركة الملاحة في الاتجاهين بشكل أفضل، حسبما قال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في بيان أمس، مضيفا أن خطط التوسعة سيجري تمويلها بالكامل بالجنيه، دون إضافة أعباء جديدة على موازنة الدولة.

التفاصيل: يستهدف المشروع العمل على تحقيق ازدواج القناة بالكامل، في المنطقة التي تمتد على مساحة 80 كيلومترا عبر قناة السويس والتي لم يحدث لها إزدواج بعد، والتي تنقسم إلى 50 كيلومترا في الشمال و30 كيلومترا في الجنوب. وسيعمل هذا التوسيع على زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بمعدل ست سفن يوميا، كما ستصبح قادرة على استيعاب كافة فئات وأحجام سفن الأسطول العالمي، إلى جانب تقليص زمن العبور إلى تسع ساعات.

الخطوة التالية: من المتوقع أن تقوم الهيئة بإجراء دراسات الجدوى والدراسات البيئية والهندسية والمدنية وبحوث التربة والتكريك وغيرها، والتي ستستغرق نحو 16 شهرا، تمهيدا لعرضها على الحكومة فيما بعد، وفقا لما أضافه ربيع. كما ستتولى شركتا إس للاستشارات الهندسية محرم باخوم ودار الهندسة للاستشارات، إعداد دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع في ذات الإطار الزمني، وفقا لما ذكره ربيع خلال مؤتمر مارلوج عندما أعلن عن المشروع لأول مرة الأحد الماضي. كانت الدراسات المبدئية للمشروع قد عرضت بالفعل على الرئيس عبد الفتاح السيسي.

العمل يجري على قدم وساق: كانت الحكومة قد أنهت المرحلة الأولى من مشروع توسعة القطاع الجنوبي من القناة، فيما يجري العمل حاليا على إتمام المرحلة الثانية التي تستهدف إحداث ازدواج بالقناة على طول 10 كيلومترات.

حظي الخبر بتغطية لدى كلا من:رويترز | بلومبرج.