“قطر الإسلامي” و”بيتك” الكويتي ينهيان فحص المصرف المتحد: انتهى مصرف قطر الإسلامي وبيت التمويل الكويتي (بيتك) من عملية الفحص النافي للجهالة تمهيدا للاستحواذ على المصرف المتحد في ديسمبر الماضي، حسبما نقل موقعاقتصادالشرق عن مصادر مطلعة. ويبدو أن بنك قطر الإسلامي أقرب للفوز بالصفقة نظرا للعرض الجذاب الذي قدمه بهدف دخول السوق المصرية، بحسب أحد مصادر اقتصاد الشرق.

سعر الصرف العقبة الأخيرة: أحد أسباب تأخر حسم الصفقة لحساب أحد المنافسين هو صعوبة احتساب سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، وهل يحتسب بناء على السعر الرسمي أم السعر السائد في السوق الموازية، حسبما صرح أحد المصادر لـ “الشرق”، مشيرا إلى الفجوة بين سعر صرف الدولار الرسمي وفي السوق الموازية. من المتوقع إتمام الصفقة مقابل ما يعادل 22 مليار جنيه (711.9 مليون دولار تقريبا) بالعملة الأجنبية بحسب سعر الصرف الرسمي.

بيع تأخر سنوات: كان البنك المركزي المصري – الذي يملك تقريبا 100% من المصرف المتحد – قد أعلن منذ عام 2017 أنه يخطط لبيع البنك لمستثمر استراتيجي وعين مستشارين ماليين لصفقة البيع المزمعة، قبل أن يجمد تلك الخطط قبيل جائحة كوفيد. ثم عاد المصرف المتحد ليكون ضمن قائمة الطروحات الحكومية في فبراير 2023.

كانت صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على المصرف المتحد مقابل 600 مليون دولار قد توقفت العام الماضي بسبب خلاف حول تقييم البنك، حسبما أشارت تقارير محلية حينها. كما أبدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية اهتمامه بالاستحواذ على حصص أقلية في المصرف المتحد وبنك القاهرة.

بعيدا عن صفقة رأس الحكمة البالغة قيمتها 35 مليار دولار.. تستهدف الحكومة جمع 6.5 مليارات دولار من برنامج الطروحات الذي يضم شركات وأصول مملوكة للدولة هذا العام.

المستشارون: سبق للبنك المركزي أن عين العام الماضي بنك باركليز مستشارا ماليا دوليا له في صفقة تخارجه من المصرف المتحد، جنبا إلى جنب مع المستشار المالي المحلي سي أي كابيتال.