أقدم برديات العالم تكشف أسرار بناء هرم خوفو: في عام 2013، اكتشف عالم المصريات الفرنسي بيير تاليت مجموعة من البرديات القديمة في وادي الجرف، المنطقة التي كانت ميناء مصريا قديما ومركزا اقتصاديا مهما. تضم البرديات مذكرات شخص يدعى ميرير، والذي يتضح أنه قاد فريقا مكونا من نحو 200 عامل للمشاركة في إنجاز العديد من الأعمال المتعلقة ببناء هرم خوفو، بحسب تقرير ناشيونال جيوجرافيك.
البرديات تكشف بعض الغموض المحيط ببناء الأهرامات، وتفند عددا من الأساطير الشائعة عن زمن المصريين القدماء.
1#- مصدر الحجارة المستخدمة في بناء الهرم: الحجر الجيري المستخدم في بناء الهرم أتى من طرة، ونقله العمال إلى موقع البناء عبر نهر النيل خلال ثلاثة أيام.
2#- طبيعة التسلسل الهرمي في بناء الهرم: يتحدث ميرير عن دور المهندس "عنخ حا أف" أو عنخاف، الأخ غير الشقيق للملك خوفو والوزير المسؤول عن أعمال بناء الهرم قبل نحو 4500 عام.
3#- بناء الهرم لم يكن بالسخرة: يسرد ميرير في مذكراته تفاصيل أجور العاملين في فريقه على اختلاف رتبهم، والتي تتضمن الخبز والعسل واللحم والتمر والبقوليات، مما ينفي النظرية القائلة بأن الأهرامات بنيت عن طريق قوة عاملة ضخمة من العبيد. كما أن اختلاف الأجور باختلاف رتبة العامل يدل على وجود تسلسل هرمي منظم، فكلما ارتفعت منزلة العامل ارتفع أجره، وهو عكس مفهوم العمل بالسخرة.
ربما حان الوقت لإغلاق خاصية تتبع المواقع على الهواتف: تعمل التطبيقات التي نستخدمها على هواتفنا المحمولة على جمع معلومات عن مواقع المستخدمين، ثم تعيد بيعها إلى شركات أخرى تمارس دور السمسرة في سوق ضخمة يقدر حجمها بنحو 19 مليار دولار. لكن ماذا يحدث بعد تفكيك شركات السمسرة أو انهيارها؟ لن يؤدي هذا إلى تدمير بيانات المستخدمين، بل بيعها إلى من يدفع أعلى سعر، بحسب تقرير The Markup.
السماسرة يبحثون عن مشترين للبيانات عند الإفلاس: لطالما تفاخرت شركة "نير" بأنها الأكبر في مجال تجميع بيانات المواقع في العالم، وكانت تمتلك بيانات 1.6 مليار شخص عبر 44 بلدا في عام 2021، وقدرت قيمتها بمليار دولار عند طرحها للاكتتاب العام في 2022. لكنها حين أعلنت شركة السمسرة إفلاسها مع بداية 2023، تسابقت مختلف الجهات على شراء مخزونها الضخم من البيانات، سواء من الشركات أو جماعات الضغط السياسي أو الجامعات أو متاجر التجزئة أو الوكالات الحكومية أو غيرها، بحسب وول ستريت جورنال.
حماية المستهلك تقتصر حاليا على المواطنين الأمريكيين فحسب، والفضل يعود إلى عضو مجلس الشيوخ رون وايدن، الذي طالبلجنة التجارة الفيدرالية الأسبوع الماضي بالتدخل في إجراءات إفلاس شركة نير لحماية بيانات المستهلكين الأمريكيين. وكانت اللجنة قد أجبرت إحدى شركات تجميع البيانات في 2010 على تدمير أي بيانات يمكن إساءة استخدامها. ووافقت اللجنة على طلب وايدن هذا الأسبوع، وأصدرت أمرا بتقييد بيع واستخدام بيانات المواقع.