تقنية جديدة مذهلة من أوبن أيه أي: أثارت شركة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ضجة واسعة في مجال التكنولوجيا والوسائط بعد إعلانها عن برنامجها الجديد "سورا"، الذي يمكنه تحويل الأوامر النصية إلى مقاطع فيديو تكاد تماثل الحقيقة، وفق موقع أكسيوس. لا يحتاج البرنامج سوى بضع جمل من المستخدم ليصنع مقطع فيديو واقعيا شديد الإتقان وبجودة تضاهي إنتاجات هوليوود (شاهد 10:23 دقيقة)، متفوقا على كل الأدوات المنافسة من إيماجن فيديو إلى فيناكي ولوميير وغيرها.
كيف يعمل سورا؟ تتعلم الأداة ديناميكيات العالم المادي وطريقة محاكاتها عبر تلقينها أساسيات الحركة والجاذبية والوقت والسبب والنتيجة، بالضبط كما يتعلمها الأطفال الصغار. وهكذا يستنتج البرنامج كيفية تحريك الأشياء وسقوطها، ويتمكن من محاكاة الحركات المعقدة الناتجة عن الكائنات الحية والجمادات بدقة عالية. ويتماشى هذا مع هدف أوبن أيه أي المتمثل في تعليم الذكاء الاصطناعي قوانين العالم الواقعي.
انتقادات ومخاوف.. كالعادة: لم يسلم سورا من الانتقادات كغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، خصوصا مع قدرته على إنتاج مقاطع فيديو يكاد يكون تمييزها عن الحقيقة مستحيلا. لذا أتاحت أوبن أيه أي نسخة تجريبية من برنامجها لعدد قليل من العاملين في المجال فقط، ليساعدوا في تطوير فهم البرنامج لعملية توليد المواد البصرية. كما تتعاون الشركة مع فريق من المتخصصين في مكافحة المعلومات المغلوطة وخطاب الكراهية والتحيز لتجربة البرنامج، بحسب موقع سورا.
ماذا عن صناعة الأفلام؟ من المتوقع أن يحدث سورا ثورة في مجال المؤثرات البصرية الخاصة عبر اختصار عمليات الإنتاج الطويلة والمكلفة، وربما يمتد تأثيره إلى إعادة تشكيل صناعة السينما بشكل عام. كما يطرح البرنامج تساؤلات عن الإبداع الفني البشري، ودور الممثلين والكتاب في ما يخرج على الشاشة، وتوقعات الجمهور للأفلام في المستقبل، بحسب أكسيوس.
تباينت ردود الفعل على سورا، ففي حين ينظر البعض إلى الأداة باعتبارها قمة التطور، يعتقد آخرون أن إنتاجاتها ليست إلا " قمامة " تعتمد على سرقة أعمال الفنانين الحقيقيين.
يبدو أن التمارين الرياضية مفيدة للنساء أكثر من الرجال، بحسب دراسة منشورة حديثا. وجدت الدراسة التي أجريت على أكثر من 400 ألف شخص بالغ في الولايات المتحدة أن الرجال الذين يمارسون التمارين الرياضية خمس ساعات أسبوعيا تقل معدلات وفاتهم بنسبة 18% مقارنة بمن لا يمارسون التمارين الرياضية، أما النساء فحققن النتيجة ذاتها بممارسة نفس التمارين لمدة ساعتين ونصف فقط في الأسبوع.
ملاحظات على الدراسة: بيانات النشاط الجسدي التي اعتمدت عليها الدراسة مستمدة من إبلاغ المشاركين وليس ملاحظات الباحثين، كما أن الباحثين لم يضعوا في اعتبارهم جوانب أخرى قد تؤثر على معدلات الوفاة، مثل التدخين والعادات الغذائية وغيرها. ربما لا تكون أسباب استفادة النساء من التمارين الرياضية واضحة بعد، لكن المؤكد هو أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في تقليل الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية والدموية، بحسب سي إن بي سي.