? في دور العرض -
Madame Web.. الأسوأ في عالم سبايدرمان؟ بدأ عرض فيلم Madame Web الأسبوع الماضي من إنتاج شركة سوني، في التجربة الرابعة لها داخل عالم سبايدرمان. التجربة كانت سيئة للغاية سواء على مستوى الإخراج أو القصة أو التمثيل، وهي حتما مضيعة كبيرة للوقت ندمنا عليها لاحقا. لكن هذا لا يمنع من الذهاب إلى السينما لمشاهدة الفيلم، فلربما يتحول بطريقة ما إلى عمل كلاسيكي في الرداءة مثل كات وومان أو ديرديفل بعد سنوات عديدة وتندم على عدم مشاهدته الآن.
الحبكة: تكتسب المسعفة الشابة كاساندرا ويب (داكوتا جونسون) قدرة على الاستبصار بعدما تعرضها لحادثة كادت تودي بحياتها، مما يتيح لها الوصول إلى شبكة الحياة ومعرفة أن حياة البشر مترابطة. تكتشف كاسي خطرا يحدق بثلاث فتيات في المستقبل، من شخص غريب يبدو وكأنه تجسيد أجوف للشر، وتحاول إنقاذهن من براثنه. (شاهد التريلر 3:02 دقيقة)
سوء الكتابة هو العدو الحقيقي في الحبكة: تتشابه حكاية كاسي مع سرديات كل الأبطال الخارقين، بما يشمل خلفيتها الدرامية التي تؤثر في شخصيتها، ولكن الفارق الوحيد أن قدراتها الخارقة ليست جسدية، بل عقلية. وبدلا من أن يفتح هذا مجالا واسعا من الاحتمالات الدرامية أمام كتاب السيناريو، يبدو أنه وضعهم على طريق مسدود منذ البداية، وهو أمر غريب على الشركة التي سبق وأنتجت أفلام سبايدر فيرس الممتعة.
الفيلم كان عند مستوى التوقعات السيئة، وهو ما تجلى في إعلان البطلة داكوتا جونسون الانفصال عن وكالة الفنانين التي تمثلها عقب أسبوع واحد فقط من عرض التريلر. ورغم هذا لا يخلو الفيلم من بعض الخيوط الدرامية التي كان من الممكن استغلالها لتقديم عمل أفضل من النسخة الحالية، التي لا نجد فيها إلا مادة دسمة للميمز.
أين تشاهدونه: شاهدوا Madame Web (على مسؤوليتكم) في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر وسيما أركان وسينما كايرو فستيفال سيتي وسينما سيتي ستارز.
? في المكتبة -
كيف نفرق بين العدالة والانتقام؟ قضت بودي كين بطلة رواية الكاتبة الأمريكية ريبيكا مكاي I Have Some QuestionsFor You شبابها في التغافل عن حادث مقتل زميلتها في المدرسة، لكن بعد أن صارت أستاذة جامعية ومقدمة بودكاست، تجد نفسها تعود إلى مسقط رأسها وتنخرط دون قصد في التحقيق في الجريمة مجددا، بعدما تبين لها أن المدان بريء.
أصبحت شعبية برامج البودكاست والوثائقيات التي تتناول الجرائم الحقيقية محل خلاف في الآونة الأخيرة، بسبب التساؤل عن مدى أخلاقية استهلاك المأساة كمادة للترفيه، لكن إنتاجها لا يتوقف بفضل تقييماتها المرتفعة. تجبرنا مكاي على مواجهة هوسنا الجماعي بالجرائم الحقيقية في رواية بوليسية ذاتية الوعي، تستحضر روح المحقق داخل القراء.
في هذه الرواية، نحن مجرد متطفلون، نحن الجماهير المتعطشة للعنف والدماء في أعمال الجريمة الحقيقية. بودي تكرهنا، وهذا سيجعل بعضنا يكرهها في المقابل، لكن ربما هذا ما تريد الرواية قوله. ربما يكون الكره نتيجة متوقعة، وهو ما حدث مع بودي التي لا تستطيع منع نفسها من التنقيب في الماضي.
لا داع للقلق، هذه ليست رواية فلسفية بنهاية مفتوحة تلعب على استحالة الوصول إلى الحقيقة، بل بدلا من ذلك تتناول فكرة مزعجة هي أن الوصول إلى الحقيقة ربما يكون أسوأ، وهذا يعني أنها لن تقدم لنا النهاية التي نرجوها.
أين تقرأونها: في انتظار توفرها مجددا لدى مكتبة تشيري بلوسوم.
? مباشرة من المطبخ -

"ذاويلهاوس" كافيه.. ملاذ الدراجين: بموقعه المتميز في ديستريكت فايف، يعد ذا ويلهاوس الوجهة المثالية لعشاق ركوب الدراجات. يتكون الطابق السفلي من كافيه تقليدي مع ديكورات غير تقليدية مصممة للدراجين، أما الطابق العلوي فيضم استوديو متكاملا لصيانة الدراجات يستضيف ورشا تعليمية بين الحين والآخر، بل ويمكنك استئجار دراجة والاستمتاع بقيادتها في أنحاء ديستريكت فايف.
إلى جانب الديكور المميز، يقدم الكافيه خيارات بسيطة للوجبات لن تحيرك كثيرا، من الساندويتشات إلى السلطات والبسكويت. نرشح البوريتو لبداية خفيفة ولذيذة لليوم، أو إن كنت جائعا، ساندويتش الدجاج المشوي بجبن الحلوم مع إضافة البلسمك لإعطائه مذاقا طريا، كما أعجبنا ساندويتش التونة مع الساوركراوت.
أفضل ما جربناه كان البسكويت، الذي يتميز بالعديد من النكهات المتنوعة ما بين الحلو والحادق. ننصح بتجربة بسكويت الهالبينو في فئة الحادق، وبسكويت العسل للحلو.
الكافيه مناسب لجميع التفضيلات والأجواء بصالتيه الداخلية والخارجية، ويستوعب المجموعات الكبيرة أيضا. إذا اخترت الصالة الخارجية، يمكنك الجلوس في الشمس أو الاستمتاع بالمنطقة المظللة. وسيكتمل إحساسك بالألفة وسط طاقم العمل اللطيف الذي يحرص على تلبية جميع احتياجاتك.
? التكلفة للفرد: 200-400 جنيه
? صالة طعام خارجية: نعم
? مشروبات روحية: لا
? ممرات للكراسي المتحركة: نعم