الذكاء الاصطناعي لن ينساك بعد الآن: انضمت شركة أوبن أيه آي إلى الصيحة الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي تزويد البرامج بذاكرة طويلة الأجل تحفظ اهتمامات المستخدمين لتقديم تجربة أكثر سلاسة، بحسب وايرد. الخاصية الجديد المسماة "ميموري" مبنية على أداة "التعليمات المخصصة" التي سبق وأضافتها الشركة إلى تشات جي بي تي في يوليو 2023.
كيف تعمل الخاصية؟ بعد تفعيل خاصية "ميموري"، ستعمل أداة جي بي تي على الانتباه إلى تفضيلات المستخدم الشخصية والموضوعات التي سبق وناقشها، من أجل وضعها في الحسبان عند الإجابة عن الأسئلة اللاحقة. هذه الميزة ستكون متاحة للاشتراكات المدفوعة والمجانية أيضا.
الميزة الجديدة ربما تثير بعض القلق من احتفاظ الأداة بتفاصيل قد لا يرغب المستخدم في أن يعرفها أحد، وظهورها عشوائيا في المحادثات المستقبلية مع الذكاء الاصطناعي. لكن تشات جي بي تي سيتيح خاصية شبيهة بوضع التخفي في متصفحات الإنترنت، تتيح إجراء محادثات دون استدعاء الذكريات المسجلة، طبقا لأكسيوس. لكن ما زال على أوبن أيه آي الإجابة عن أسئلة صعبة، من بينها مسألة تخزين البيانات التي تخص الصحة والعرق، فتقديم تجربة سلسة ينبغي ألا يأتي على حساب راحة المستخدم وخصوصيته.
القرار لك: خاصية الميموري لا تعمل إلا بعلم المستخدم وموافقته، ويمكن التحكم في التفاصيل عن طريق حذف ذكريات بعينها، أو توكيل البرنامج لحذفها بنفسه. ورغم إصرار أوبن أيه آي على أن تشات جي بي تي لن يسجل أي معلومات حساسة عن المستخدمين، لا يزال هذا غير كاف لطمأنة المخاوف المتعلقة بإساءة استخدام البيانات الشخصية.
هل تصنع الروبوتات الدقيقة ثورة في علاج السرطان؟ توصل باحثون كنديون إلى روبوتات مجهرية موجهة بالرنين المغناطيسي، يمكن استخدامها لعلاج سرطان الكبد عن طريق استهداف الأورام الخبيثة بدقة دون إلحاق ضرر بالأنسجة السليمة، بحسب ساينس فوكاس.
الروبوتات الصغيرةمصنوعة من جسيمات مغناطيسية، وتجد طريقها عبر الشرايين والأوردة إلى الكبد باستخدام قوى الجاذبية والمغناطيسية، لتهاجم الخلايا السرطانية بدقة وتبتعد عن الخلايا السليمة.
الذكاء الاصطناعي ساعد العلماء في حل المشكلات التقنية: العقبة الرئيسية كانت أن قوى الجاذبية التي تتحكم في الروبوتات المجهرية تتجاوز القوى المغناطيسية، ما يقلل دقة التوجيه داخل الأوعية الدموية، خاصة عندما يكون الورم في موضع أعلى من موضع الحقن. ولحل هذه المشكلة، استعان الباحثون بالذكاء الاصطناعي لتطوير خوارزمية لحساب التأثير المركب للتوجيه المغناطيسي وقوى الجاذبية.
نتائج واعدة، لكن أمامها بعض الوقت: أجرى الفريق البحثي تجارب على نماذج حيوانية ومحاكاة باستخدام بيانات الكبد البشري، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التدريب، وبالأخص التوجيه اللحظي للروبوتات المجهرية داخل الكبد. وبفرض نجاح تطوير هذه التقنية، من المتوقع أن تقلل معدلات الوفاة بسرطان الخلايا الكبدية الذي يودي بحياة 700 ألف إنسان كل عام.