في مجال الرعاية الصحية.. للذكاء الاصطناعي حدود: حذرت هيئة مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية بالولايات المتحدة مقدمي الخدمات المرتبطة ببرامج التأمين الصحي الأسبوع الماضي (بي دي إف)، من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتقييم أحقية المرضى بتلقي خدمات الرعاية الصحية. وشددت الهيئة على أن بإمكان الأطباء استخدام “الخوارزميات والبرامج” لمساعدتهم في توقع المدة التي سيحتاج فيها المريض إلى خدمات معينة، لكن ليس لهم أن يستخدموها لتحديد الوقت المناسب لخروج المريض من المستشفى.
الذكاء الاصطناعي ليس بديلا عن الأطباء البشر: يتعين على الأطباء تقييم حالة المريض ورحلة تعافيه قبل تقرير خروجه من المستشفى، وهذا لا تقدر عليه أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة حاليا، لأنها تستند في قرارها إلى قواعد بيانات “جامدة” متاحة للعامة وليس الحالة الخاصة لكل مريض. كما أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك الحاسة السادسة التي يكتسبها الأطباء بعد سنوات طويلة من تحصيل المعرفة وممارسة المهنة، والتي تعد أداة سحرية يمكنهم من خلالها “التنبؤ” بنتيجة عملية ما أو تقييم احتمالات نجاة المريض.
الأدهى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يهدد الإنصاف والمساواة: عبرت الهيئة عن قلقها من أن “الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشكلات الانحياز والتمييز ضد المرضى”. ويأتي هذا بعد لجوء الكثيرين إلى القضاء احتجاجا على حرمانهم من تغطية برنامج “ميديكير أدفانتج” للتأمين الصحي الخاص بناء على قرارات من برامج الذكاء الاصطناعي.
لحظة المكاشفة: 3% فقط من شركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في طريقها لتحقيق أهداف الاستدامة المعلنة، رغم أن 70% من الشركات والمؤسسات في المنطقة تزعم أنها تلتزم بالاستدامة في نماذج أعمالها، حسبما نقلت وكالة أنباء الإمارات عن تقرير شركة بين أند كومباني خلال القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها دبي. ورغم الاتفاق العالمي على ضرورة التغيير، اعتبر أكثر من 90% من المديرين التنفيذيين الذين شملهم التقرير أن أعمالهم ونماذج تشغيل مؤسساتهم تتطلب التطوير لكي تعمل بشكل أكثر استدامة، وفق الشريك الأول لقيادة مشاريع القطاع العام بشركة بين أند كومباني الشرق الأوسط سامر بحصلي.
المشهد العالمي لا يختلف كثيرا عن واقع الشرق الأوسط، إذ أن أكثر من ثلثي الشركات الكبيرة لديها طموح للالتزام بأهداف حوكمة بيئية واجتماعية ومؤسساتية واضحة، إلا أن 3% فقط منها تؤمن بأنها سلكت الطريق الصحيح لتحقيق الهدف المنشود، طبقا لاستطلاع آخر للشركة أواخر العام الماضي. التغيير لا بد أن يحدث من الأسفل إلى الأعلى، وهو ما تفتقر إليه معظم الشركات الساعية لتحقيق أهداف الاستدامة، والتي تواصل وضع أهداف دون تحديد طريقة إنجازها من قبل الجهات والأقسام المسؤولة عنها.
تقنية جديدة للتحكم في الهواتف باللسان: أطلقت شركة أوجمنتال تقنية جديدة باسم “ماوث باد” لمساعدة أصحاب الإعاقة على التحكم في الهواتف المحمولة باللسان بدلا من اللمس بالأصابع، وفق إن بي سي. يتخذ المنتج شكل شريحة تتبع حركات اللسان أشبه بمثبت الأسنان تلتصق بسقف الحلق وتتصل بأي جهاز مزود بالبلوتوث، لتتيح لمرتديها إمكانيات التمرير والكتابة وإجراء المكالمات بل وممارسة الألعاب. وفي حين أنه لا ينصح باستخدام الماوث باد أثناء تناول الطعام، فإن الجهاز مضاد للمياه ويمكن استخدامه أثناء الشرب. كما تتميز بعمر طويل للبطارية وإمكانية إضافة تحسينات مستقبلية، مثل التحكم الصوتي أو التحكم في الكراسي المتحركة.
ليست فكرة جديدة: تستهدف ماوث باد معالجة عيوب المنتجات الموجودة بالفعل في هذا المجال، مثل كبر الحجم وصعوبة الحمل، بحسب التقرير. الماوث باد يشبه منتجا أطلق قبل عشر سنوات، وهو أشبه بمثبت مزود بمجسات تتتبع حركة مغناطيس صغير متصل بلسان المستخدم، لتتيح لذوي الإعاقة قيادة الكراسي المتحركة دون مساعدة.
المنتج يستهدف ذوي الإعاقة، لكنه حاز على اهتمام واسع من عدة فئات أخرى تشمل العاملين بالميكانيكا والجراحين ورواد الفضاء، وفق إن بي سي. أوجمنتال قضت عامين في العمل على تحسين الإصدار الأولي من حيث طريقة عمله ومتانته وراحة مستخدميه، وتخطط الشركة لإصداره في السوق خلال العام الجاري.