القاهرة تستضيف جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار اليوم: يزور مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز ومدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنيا ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني القاهرة اليوم للقاء رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل للتفاوض حول وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس، وفقا لما نقلته عدة وسائل إعلامية عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين دون الكشف عن أسمائهم.
هل نشهد اتفاقا قريبا؟ يشير وجود بارنيا في المباحثات إلى أن إسرائيل قد لا تزال منفتحة على المفاوضات، رغم رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمقترح حماس لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. “كانت المباحثات بناءة وهناك رغبة في التفاوض والتوصل إلى تسوية”، وفقا لتصريحات مصدر دبلوماسي مطلع لصحيفة فايننشال تايمز. “بارنيا لن ينضم للمباحثات إلا إذا حصل على الضوء الأخضر”.
من ناحية أخرى، يضغط بايدن من أجل هدنة مدتها ستة أسابيع، والتي من شأنها أن تمنح الوقت للمفاوضات بأن “تبني شيئا أكثر ثباتا”، حسبما قال الرئيس الأمريكي خلال اجتماع مع عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، بحسب رويترز.
لكن.. لا تزال هناك عقبات:قالت مصر إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش “التحريضية” تخرب أي محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة وتعرقل مفاوضات وقف إطلاق النار، ولا تكشف إلا عن “نهم للقتل والتدمير”. كان سموتريتش قد زعم أن “مصر تتحمل جزءا من مسؤولية ما حدث في السابع من أكتوبر” مدعيا أن حماس هربت الأسلحة عبر الحدود المصرية.
مستجدات الوضع على الأرض –
إسرائيل تواصل هجماتها على رفح، مما أسفر عن مقتل 100 ووقوع مئات الجرحى منذ صباح أمس، بحسب سكاي نيوز. وتقول إسرائيل إنها تمكنت من إطلاق سراح رهينتين تحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأرجنتينية خلال عمليات أمس.
المزيد من التنديد: يجب على إسرائيل “التفكير بجدية شديدة” قبل أن تقدم على أي خطوة أخرى في رفح، حسبما صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون لرويترز أمس، مضيفا أنه “من المستحيل خوض حرب بين هؤلاء الأفراد [النازحين]، فلا مكان يذهبون إليه”.