انطلاق جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار: تستضيف القاهرة اعتبارا من اليوم جولة جديدة من المحادثات برعاية مصرية وقطرية لإنهاء الحرب على غزة، وقد حثت مصر جميع الأطراف على إبداء “المرونة” اللازمة للوصول للتهدئة في القطاع، حسبما قال مصدر مسؤول لقناة “القاهرة الإخبارية” (شاهد 00:39 دقيقة). ومن المقرر أن يصل وفد من حماس إلى مصر في وقت لاحق اليوم لحضور المحادثات.
من غير المرجح التوصل إلى اتفاق، بعد أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شروط حماس لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، ووصفها بأنها “مضللة”، وذلك في مؤتمر صحفي الليلة الماضية، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. وأصر نتنياهو على مواصلة الحرب في غزة حتى تحقيق “النصر المطلق”.
ما الذي تريده حماس؟ تقدمت حماس بالمقترح الخاص بها لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة ردا على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعدته كل من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل الشهر الماضي. وينص المقترح الخاص بحماس على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين مقابل وقف إطلاق النار لمدة أربعة أشهر ونصف، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والاتفاق على إنهاء الحرب. وقد وثقت رويترز التفاصيل الدقيقة لهذا المقترح – الذي سيطبق على ثلاث مراحل مدة كل منها 45 يوما – بالكامل الليلة الماضية.
جهود بلينكن للتهدئة ذهبت أدراج الرياح: حث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إسرائيل على قبول اتفاق وقف إطلاق النار الذي سيشهد إطلاق سراح الرهائن، وذلك خلال المحادثات التي أجراها مع نتنياهو أمس، وفقا لما قالته رويترز.
تذكر: يجري بلينكن حاليا جولة في المنطقة لمدة أربعة أيام – هي الخامسة له منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر – والتي من المقرر أن يختتمها في وقت لاحق اليوم. وزار بلينكن القاهرة يوم الثلاثاء، حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي وبحثا تطورات الجهود الرامية للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة.
بالحديث عن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية – هل تتغير سياسية “الشيك على بياض” الأمريكية تجاه إسرائيل؟ صوت مجلس النواب الأمريكي هذا الأسبوع ضد إقرار مشروع قانون بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية إلى إسرائيل، بحسب أسوشيتد برس. وكان السيناتور مايك جونسون قد تقدم بمشروع القانون في نوفمبر، ولكن جرى رفضه بعد أن فشل في الحصول على أغلبية بواقع الثلثين.
أيضا – أكدت السعودية على أنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، حسبما جاء في بيان لوزارة الخارجية السعودية أمس.