أبل لم تتخل بعد عن تجارب إنتاج هاتف قابل للطي، ولكنها أيضا لم تقترب حتى الآن من حل مشكلات مهمة تتعلق بالتصميم والوظائف الرئيسية، بحسب ما نقله موقع ذا إنفورميشن عن مصدر مطلع. ولا تزال عملاق التكنولوجيا تعاني بعض الأزمات من أجل إنتاج هاتف نحيف ومتين وفي نفس الوقت بسعر مناسب. وكذلك تحاول الشركة تجاوز معضلة تصميم نقطة الالتقاء بين جانبي الهاتف بطريقة لا تزعج المستخدمين، وهي المشكلة التي تعاني منها كل الشركات التي أنتجت هواتف قابلة للطي حتى الآن.
كيف سيبدو الهاتف؟ من المتوقع أن يتخذ هاتف أبل الجديد شكلا صدفيا يتحرك من أسفل لأعلى والعكس على غرار سامسونج جالاكسيزد فليب، وليس كحال جالاكسي زد فولد أو جوجل بيكسل فولد التي تتحرك من اليسار إلى اليمين والعكس.
موعد الإطلاق: سواءتوصلت أبل إلى حلول لتلك المشكلات أو قررت طرح الهاتف الجديد على أي حال، ليس من المرجح الإعلان عن المنتج الجديد إلا بعد عام 2025، وفق ذا إنفورميشن. الشركة تعمل على الهاتف الجديد منذ فترة، وسبق أن قدمت براءة اختراع العام الماضي للعديد من المميزات في أجهزتها المستقبلية، بما في ذلك الأجهزة القابلة للطي.
ديزني تدخل عالم الألعاب: تنوي شركة ديزني استثمار 1.5 مليار دولار في شركة إيبك جيمز في صورة مبادلة أسهم، لتدشين مشروع يمتد لسنوات بتكلفة عدة مليارات دولارات، وفق بيان الشركة. ولم يفصح البيان عن حجم الحصة أو تقييم الشركة. وسبق أن تعاونت الشركتان من أجل تقديم بعض شخصيات ديزني في لعبة فورتنايت، التي أنتجتها إيبك جيمز.
الخطوة استندت إلى الاتجاهات الديموغرافية الخاصة بعادات جيل زد وجيل ألفا، بحسب ما نقلته سي إن بي سي عن الرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني بوب إيجر. وسبق أن أبدت ديزني اهتمامها بإمكانيات عالم فورتنايت الافتراضي، إلى جوار استخدامها محرك"أنريل إنجن" الافتراضي التابع لإيبك جيمز في بعض أعمالها.
ما هو المحرك الافتراضي؟ يعد "أنريل إنجن" برنامجا لتحريك الرسوم ثلاثية الأبعاد من تصميم شركة إيبك جيمز، ويستخدم لإنتاج الألعاب الإلكترونية الضخمة والمعقدة والمليئة بالتفاصيل على نحو دقيق للغاية. كما يستعمل في صناعة الأفلام والرسوم المتحركة، من أجل تقديم تجربة بصرية واقعية دون الحاجة إلى الشاشات الخضراء الشهيرة (الكروما).
الخدمات المجانية قد لا تستمر: تتيح إيبك جيمز استخدام محرك "أنريل إنجن" بشكل مجاني للمطورين والفنانين وكل من يتضمن عمله التعامل مع الرسوم ثلاثية الأبعاد. ولكن من المتوقع توقف الخدمات المجانية في حالة استحواذ ديزني على حقوق المحرك الافتراضي، إذ عادة ما تلجأ الشركة إلى استغلال حقوق الطبع والنشر لتقييد الوصول إلى خدماتها. تأثير هذه الخطوة سيتجاوز صغار المطورين والاستديوهات إلى عالم أفلام ومسلسلات الرسوم المتحركة أيضا.