ضمادات عظمية لشفاء الكسور بشكل أسرع: طور علماء من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا "ضمادة عظمية" نجحت في تجديد العظام المصابة لدى الفئران ويبدو أنها قد توفر الحل نفسه للبشر، بحسب إنترستنج إنجنيرنج. صممت الضمادة الجديدة على أنها سقالة قائمة بذاتها، وعند حقنها في الفئران التي لديها عيوب في عظام الجمجمة وتركها لمدة ستة أسابيع، اتضح أنها تدعم عملية إعادة بناء العظام بشكل كبير مع عدم وجود آثار جانبية ملحوظة.

الخطوة التالية هي تكييفها لتناسب البشر: أجريت التجارب على الفئران فقط حتى الآن، لكن النتائج الواعدة تشير إلى فتح جديد في مجال الطب التجديدي الذي يمكن تطبيقه على عظام البشر والعديد من التطبيقات التجديدية الأخرى، كما ورد في الدراسة.

الآلية: تتكون السقالة من مواد كهروضغطية تطلق شحنة كهربائية للمساعدة في ترميم العظام، ولديها خصائص تعزز نمو معدن هيدروكسيل الأباتيت الذي يساعد في ترميم العظام. استخدام المواد الكهروضغطية لترميم العظم معروف بالفعل، ولكن هيدروكسيل الأباتيت يعزز ربط الخلايا بنسبة 10-15% ونموها بنسبة 20-30%، وكذلك تكوين العظام بنسبة 30-40%.


واتساب بلا حدود: تعمل شركة واتساب المملوكة لميتا على السماح لمستخدمي تطبيقات المراسلة الأخرى (مثل ماسنجر وآي مسج وغيرها) بإرسال الرسائل إلى واتساب واستقبالها منه، بحسب تقرير وايرد، وذلك دون انتهاك خصوصيات المستخدمين أو تعريض تشفير واتساب المعتمد على التعمية بين الطرفين للخطر.

جزء من السبب يتعلق باللوائح الأوروبية التي تصنف شركة ميتا باعتبارها كيانا رقميا ضخما، ما يسمح لواتساب بالتحول إلى نظام تشغيل "بيني". ومن المنتظر أن يوفر التطبيق مساحة لاستقبال كل المراسلات دون التقيد بالنصوص، بما يشمل المكالمات الصوتية والمحادثات الجماعية بين التطبيقات المختلفة.

السؤال الأهم هو كيفية حماية الخصوصية: مطالبة التطبيقات بالتوافق في ما بينها على معايير معينة للخصوصية والشبكات المستخدمة سيضطرها إلى إجراء تعديلات ضخمة على بنيتها التحتية، وهو ما يفتح الباب أمام إحداها لفرض وجهة نظرها على غيرها. وهناك إشكالية أخرى بخصوص طريقة "عثور" التطبيق المرسل على الطرف المستقبل للرسالة لدى التطبيقات الأخرى. فواتساب مثلا يربط الحساب برقم هاتف معين، أما آي مسج فيعمل باستخدام الهواتف أو عناوين البريد الإلكتروني، بينما يعتمد تطبيق ثريما السويسري على منح كل حساب عددا عشوائيا مكونا من ثمانية أرقام، مما يعرض مستخدميه لخطر الكشف عن هوياتهم في حال الارتباط بواتساب، طبقا لما ينقله التقرير عن المتحدثة باسم ثريما جوليا ويس.