الساعات الأخيرة لتلقي عروض الاستحواذ النهائية على شركة “وطنية”، طبقا لتصريحات وزيرة التخطيط ورئيسة مجلس إدارة الصندوق السيادي هالة السعيد لموقع اقتصاد الشرق أمس، مؤكدة أن المستثمرين أمامهم 48 ساعة فقط للتقدم بالعروض النهائية لشراء أسهم الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة.

كان الطريق طويلا أمام الصفقة: كانت الحكومة تعمل على صفقة “وطنية” وشركة تعبئة المياه “صافي” التابعتين للقوات المسلحة، على مدار الثلاث سنوات الماضية. وكان صندوق مصر السيادي قد أعلن عن ضم شركة وطنية، إلى جانب أربع شركات أخرى مملوكة للدولة والقوات المسلحة، إلى صندوق ما قبل الطروحات التابع له في يناير 2023. وكنا نتوقع أن تتم الصفقة في ديسمبر الماضي، إلى أن أعلنت السعيد أن بيع وطنية قد يستغرق عدة أسابيع أخرى لإتمامه.

المتنافسون: كانت شركة طاقة عربية التابعة لمجموعة القلعة القابضة هي الشركة الوحيدة التي أعربت عن اهتمام بشكل رسمي بالتقدم بعرض للاستحواذ، رغم تردد أنباء تفيد بأن عددا من الشركات الأخرى قد تقدمت بعروض أيضا، منها شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة شل.

وصفقة مزرعة رياح جبل الزيت تلحق بالركب: أكدت السعيد أمس أن الحكومة ستعمل على إتمام صفقة مزرعة رياح جبل الزيت بقدرة 580 ميجاوات قبل نهاية مارس المقبل، ما يؤكد تصريحاتها السابقة في ديسمبر الماضي، حينما أشارت إلى أنه من المتوقع الانتهاء من صفقات محطات رياح جبل الزيت والزعفرانة بقدرة 545 ميجاوات في الربع الأول من عام 2024.

إلى أين وصلت الأمور حاليا؟أفادت تقارير سابقة أن الصندوق السيادي قد أسند المهام الاستشارية الخاصة بصفقتي محطات رياح جبل الزيت والزعفرانة بقدرة 545 ميجاوات، إلى شركة تراكتيبلالبلجيكية للأعمال الهندسية والاستشارية، وقد أبدى عدد من المستثمرين المحليين والأجانب اهتماما بالصفقتين، بما في ذلك شركة أكوا باور السعودية وألكازار إنرجي الإماراتية وشركة الاستثمار المباشر البريطانية أكتيس إلى جانب شركة الطاقة المتجددة المصرية إنفينيتي.

جاءت شركة وطنية ومزرعة رياح جبل الزيت ضمن قائمة برنامج الطروحات الحكومية، التي تشمل حاليا 35 شركة مملوكة للدولة، بهدف طرح حصص منها لمستثمري القطاع الخاص.