مبيعات السيارات ترتفع في ديسمبر مسجلة أعلى مستوى لها في 2023: ارتفعت مبيعات السيارات للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر، مسجلة أعلى مستوى لها في عام 2023، وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك). ارتفعت مبيعات السيارات بنسبة 4.8% على أساس شهري إلى 10.4 ألف وحدة، مسجلة أعلى حجم مبيعات شهرية منذ سبتمبر 2022.

التفاصيل: جاء ارتفاع إجمالي مبيعات السيارات مدفوعا بزيادة مقدارها 15% على أساس شهري في مبيعات الشاحنات لتسجل 1255 وحدة. وارتفعت مبيعات سيارات الركوب (الملاكي) أيضا بنحو 6% على أساس شهري إلى 8372 وحدة. ومع ذلك، انخفضت مبيعات الحافلات بنسبة 15.2% عن الشهر السابق إلى 788 وحدة.

كان 2023 عاما صعبا لصناعة السيارات: انخفض إجمالي حجم مبيعات سوق السيارات المصرية للعام بأكمله بأكثر من النصف في عام 2023، إذ انخفضت المبيعات إلى 90.4 ألف سيارة من 184.8 ألف سيارة المبيعة في العام السابق. وتراجعت مبيعات سيارات الركوب أيضا بنسبة 48.3% على أساس سنوي إلى 69.2 ألف وحدة خلال العام، بينما انخفضت مبيعات الحافلات بنسبة 51.2% على أساس سنوي إلى 8.5 ألف وحدة وانخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة 62.1% على أساس سنوي إلى 12.7 ألف وحدة.

الصورة الكاملة:يمكن أن يعزى الانخفاض في المبيعات إلى صعوبة الوصول إلى العملات الأجنبية في الوقت الحالي. الطلب مرتفع ولكن لا يمكن تلبيته بسبب أزمة العملة الأجنبية التي تحد من المعروض في السوق وتمنح الموزعين قدرة أكبر على رفع الأسعار.

التوقعات لعام 2024: سيعتمد أداء قطاع السيارات لهذا العام على عاملين: استقرار سعر الصرف، وما إذا كان الطلب المرتفع سيستمر مع مضي البنك المركزي قدما في التخفيض المرتقب لقيمة الجنيه.

أصبحت السيارات واحدة من الأصول الآمنة العديدة التي يتجه إليها المصريون حاليا لضخ أموالهم فيها للتحوط ضد تخفيض الجنيه، إلى جانب الذهب والعقارات. وهذا يجعل من الصعب إلى حد ما التمييز بين الطلب الحقيقي على السيارات والطلب المصطنع.

ربما يستمر ركود المبيعات لفترة أطول: تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فى السوق الموازية سيربك حسابات الشركات والمعارضوسيؤدى إلى المزيد من الركود، وفقا لما قاله رئيس الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية بالقاهرة نور درويش لجريدة المال. وأوضح درويش أن انخفاض سعر صرف الدولار في السوق الموازية سيدفع المشترين المحتملين إلى تأجيل قرار شراء السيارات معتقدين أن الأسعار ستنخفض بسبب تماسك الجنيه أمام الدولار.

تذكر: أرقام أميك لا تعكس النشاط على مستوى السوق بأكملها، ولكنها تعكس البيانات التي قدمها الموزعون الأعضاء، الذين يشملون معظم (وليس كل) الموزعين في السوق المحلية.