أسباب طبية لتبرير غضبنا ممن يهملون تنظيف فضلات الحيوانات: يمكن أن تنتقل الأمراض والطفيليات الخطيرة من الحيوانات إلى الإنسان عن طريق الفضلات، بحسب مقال أستاذة الطب البيطري المساعدة جوليا وورتز في واشنطن بوست. وقد عثرت دراسة أجريت عام 2020 على الطفيليات المعوية في 85% الكلاب في المتنزهات الأمريكية.
الحفاظ على نظافة الأماكن العامة مسألة ضرورية وملحة من أجل الحفاظ على الصحة العامة. هناك نحو مليار إنسان مصاب بالطفيليات المنقولة عبر التربة مثل الأكريات والديدان السوطية والخطافية والاسطوانية، التي يظل بيضها محفوظا لسنوات داخل الأرض بعد تحلل فضلات الكلاب.
تدخل الديدان إلى جسم الإنسان من خلال الجروح الصغيرة، أو حتى الفم من خلال لعق الشفتين أو تناول المياه من زجاجة متسخة. وبمجرد دخولها تأخذ مسارها في مجرى الدم إلى الرئتين أو الجهاز الهضمي لتصيب الجسد بفقر الدم وسوء التغذية، وربما العمى. وفي بعض الحالات، يمكن للمرضى رؤية الديدان تتحرك تحت جلودهم بالعين المجردة.
الفضلات الحيوانية تحتوي في بعض الأحيان على فيروسات ضارة بالكلاب والقطط أيضا، مثل فيروس بارفو الذي يعد من الأسباب الرئيسية لوفاة الكلاب، وهو قابل للعدوى أيضا. ومن الممكن أن تتسبب تلك الفضلات في تعريض كثير من أنواع الحياة البرية للخطر، وهو ما يعني أن عدم الاعتناء ببراز الحيوانات الأليفة قد يعود بالضرر على البيئة كذلك.
وأخيرا عرفنا سبب إضافة علامة بلس إلى أسماء خدمات البث: بعض منصات البث على الإنترنت مثل أو إس إن وأبل وديزني تضيف رمز بلس (+) إلى علامتها التجارية دلالة على القيمة المضافة، ولكن ذلك الرمز يشير أيضا إلى محاولات التنافس مع المنصات الأخرى والبقاء في الصورة، بحسب ذا أتلانتيك. تتميز علامة البلس بتصميم بسيط يبعث شعورا بالراحة لدى من يراه، كما أن مظهرها الشبيه بمفترق الطرق يوحي بالانسجام والتوازن، وفق ما ينقله التقرير عن أحد الباحثين في علم العلامات بجامعة تورنتو.
ليس ابتكارا جديدا، وليس مضمون النجاح طوال الوقت: استخدام رمز + يعود على الأقل إلى عام 1984 مع قناة كنال بلس الفرنسية، ولكن إفراط الشركات في استخدام العلامة قلل من تأثيرها عن ذي قبل، طبقا لنيويورك تايمز. أحد أشهر ضحايا البلس كان شركة جوجل، التي فشلت تجربة منصتها للتواصل الاجتماعي جوجل بلس عام 2019. ربما يبدو شكل العلامة مميزا من الناحية الجمالية، إلا أن المبالغة في استخدامها أفقدتها أهميتها.