مساء الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في عدد جديد من النشرة المسائية. لا تزال عناوين الأخبار تركز بشكل أساسي على الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية سواء في مصر أو الخارج، مع انتظار أخبار توقيع اتفاقية القرض الجديد مع صندوق النقد الدولي.

أبرز الأخبار هذا المساء -

نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر يواصل الانكماش للشهر الـ 38 على التوالي خلال يناير وسط استمرار الضغوط التضخمية، وفقا لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز (بي دي إف). وسجل المؤشر تراجعا طفيفا إلى 48.1 نقطة ارتفاعا من 48.5 نقطة في ديسمبر، ليظل دون حاجز 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. وانخفض إنتاج الشركات والطلبات الجديدة بسبب زيادة الأسعار التي تضعف طلب العملاء، في ظل ضغوط الأسعار والصراع الجيوسياسي الذي أثر أيضا على النمو. وبينما انخفض النشاط الشرائي للشركات، فإن اتجاهه اقترب من الاستقرار، إذ أشارت الشركات إلى أن مستويات المخزون ظلت مستقرة، ولم تشهد مواعيد تسليم الموردين إلا زيادة طفيفة على أساس شهري.

التضخم لا يزال عقبة في طريق القطاع الخاص: أشارت الشركات المشاركة في استطلاع ستاندرد آند بورز إلى ارتفاع الضغوط التضخمية في يناير، مع زيادة تكاليف مستلزمات الإنتاج وأسعار المنتجات إلى أعلى مستوى لها في 12 شهرا، على خلفية زيادة تكاليف المشتريات. وارتفعت أسعار الخشب والحديد والوقود بسبب ضعف قيمة الجنيه ومشاكل الاستيراد المستمرة، مما دفع الشركات إلى نقل حصة أكبر من أعباء التكلفة إلى العملاء، وهو ما أدى إلى زيادة حادة في أسعار البيع.

الخبر الأبرز عالميا -

لا حديث في الصحافة العالمية اليوم سوى عن السياسات النقدية: ربما يكون هناك مجال أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة خلال الأشهر القليلة المقبلة، بحسب فايننشال تايمز، مع توقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تراجع التضخم في الولايات المتحدة إلى 2.2% خلال العام الجاري و2% في 2025. وفي الوقت نفسه، ورغم أنه من المتوقع أن يسجل التضخم في المملكة المتحدة أعلى معدلاته ضمن مجموعة دول السبع في 2024 (2.8%)، فإن بنك إنجلترا يمكن أن يمضي قدما في سياسة التخفيف النقدي خلال الربع الثالث من العام، وفق المنظمة.


أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الاثنين:

هل تريدون دعم جهود الإغاثة في غزة، لكن لا تعرفون كيف يمكنكم ذلك؟ سنساعدكم. تعرض نحو مليوني شخص للتشريد من منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، كما يعاني سكان القطاع من نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه والوقود في ظل قصف هو الأعنف من نوعه في هذا القرن.

يمكن استخدام تطبيق "طلبات" الذي يوصل التبرعات لمجموعة من مؤسسات الإغاثة، بما في ذلك بنك الطعام المصري ومؤسسةمصر الخير. ويمكنكم الدفع بالجنيه المصري باستخدام بطاقاتكم الائتمانية.

لمزيد من الجهات التي تقبل التبرعات، أعددنا لكم قائمة بأسماء المؤسسات الخيرية الموثوقة التي تعمل في مجال الإغاثة لقطاع غزة، في حال رغبتم في التبرع عبر الحسابات البنكية أو تطبيق "فوري".


?️ طقس الغد - تستمر الأجواء الغائمة في القاهرة غدا مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى إلى 21 درجة مئوية والصغرى إلى 14 درجة، بحسب تطبيقات الطقس.