? على ضوء الأباجورة -
أصدقائي.. ومن لي سواهم في الوطن أو المنفى: في روايته الجديدة My Friends، يقدم الكاتب الليبي البريطاني الحائز علىجائزةبوليتزر هشام مطر عملا مبدعا ومؤثرا باللغة الإنجليزية عن اللجوء والمنفى، الذي يجمع بين ثلاثة رجال يغير حادث إطلاق نار أمام السفارة الليبية عام 1984 حياتهم إلى الأبد.
بطل القصة خالد عبد الهادي، شاب ليبي يصادف وهو صغير قصة غريبة عن رجل تأكله قطة حيا، فيدفعه هذا إلى مطاردة حلمه بدراسة الأدب في العاصمة الإسكتلندية إدنبرة وهو في السابعة عشرة من عمره. وهناك يلتقي أحد مواطنيه يدعى مصطفى التوني، الذي يشجعه على الانضمام إلى مظاهرة مناهضة للرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي أمام سفارة بلاده في لندن.
تتخذ الأحداث منعطفا خطيرا حين يقع إطلاق نار ويصاب خالد في المظاهرة، ويجد نفسه مضطرا لقطع الاتصال بعائلته خوفا من بطش النظام الليبي. وبالصدفة يلتقي حسام صاحب قصة القطة، وتتوطد بينهما صداقة متينة لم تكن في الحسبان.
بين الخيال والواقع: تستقي الرواية أحداثها من الوقائع التاريخية التي عاصرها المجتمع الليبي مثل الاغتيالات، وهو ما يمثل إضافة تجعل العمل أكثر قابلية لإثارة المشاعر لدى القراء. كما اتفقت العديد من المراجعات على أن الرواية تعتبر بشكل ما سيرة ذاتية لهجرة الكاتب نفسه إلى المملكة المتحدة عام 1979، بينما اعتبرتها بعضها واحدة من أعظم روايات المنفى.