النساء تخطفن الأضواء في حفل جوائز جرامي: هيمنت النساء على جوائز الجرامي صباح اليوم، إذ حققت تايلور سويفت إنجازا غير مسبوق بحصد لقب ألبوم العام للمرة الرابعة، لتتفوق بذلك على فرانك سيناترا وستيفي وندر وبول سايمون (3 مرات لكل منهم). كما فازت بيلي إيليش مع شقيقها فينيس أوكونيل بجائزة أفضل أغنية عن What Was I Made For من فيلم باربي. أما جائزة أفضل فنان صاعد فكانت من نصيب فيكتوريا مونيه، فيما فازت فرقة "بوي جينيس" النسائية بثلاث جوائز أيضا.

لحظات مهمة: أدت الفنانة الكندية جوني ميتشل أغنيتها Both Sides, Now بشكل مميز، لتعلن عودتها في عمر الثمانين للمرة الأولى منذ عشر سنوات تقريبا، بعد إصابتها بتمدد الأوعية الدموية أفقدها القدرة على الكلام. كما ظهرت المغنية الكندية الشهيرة سيلين ديون لتقدم جائزة ألبوم العام، رغم إصابتها بمرض نادر يجعلها غير قادرة على المشي والغناء. وغنت النجمة تريسي تشابمان أغنيتها الشهيرة Fast Car بعد غياب طويل عن الجمهور أيضا، فيما غنى بيلي جويل أول أغنية جديدة له منذ 17 عاما.

لم يسلم من الانتقادات.. كالعادة: تعرض حفل جوائز جرامي للإلغاء أكثر من مرة على مر الأعوام، كما سبق وقاد ويل سميث حملة لمقاطعته عام 1989 بعد منع بث جوائز الراب على التليفزيون، بحسب سي إن إن. هذا العام، استغل المغني جاي زي تكريمه بجائزة التأثير العالمي للإشارة إلى التقدم الذي أحرزته الجائزة، لكنه أكد أن الطريق لا يزال طويلا والدليل زوجته بيونسيه، التي لم تفز أبدا بجائزة ألبوم العام رغم أنها صاحبة الرقم القياسي في عدد جوائز جرامي عبر التاريخ (32 جائزة).

لمعرفة المزيد عن الفائزين هذا العام:نيويورك تايمز | واشنطن بوست | سي إن إن | أسوشيتد برس.


موسيقى أكثر = صحة أفضل: يبدو أن الوقت قد حان لنفض الغبار عن آلتك الموسيقية أو ربما شراء واحدة جديدة، إذ أن الأشخاص الذين يعزفون على آلات موسيقية بشكل يومي (خصوصا البيانو) أو يمارسون الغناء مع الآخرين يتمتعون بصحة دماغية أفضل مع التقدم في العمر، وفق دراسة بريطانية حديثة. ويعود السبب غالبا إلى أن الغناء والعزف يسهم في مرونة المخ ورشاقته، ما يؤثر بشكل إيجابي على الدماغ ويحسن عمل الذاكرة، بحسب الباحثة في أمراض الخرف والشيخوخة المشاركة في الدراسة آن كوربيت.

منهج الدراسة: شملت الدراسة أكثر من ألف شخص فوق سن الأربعين، مع قياس درجة تعرضهم للموسيقى على مدار حياتهم ومقارنتها بقدراتهم على المستوى المعرفي من خلال بعض الاختبارات.

القوة في الجماعة: تربط الدراسة بين الغناء في كورال أو جماعة وتحسن الوظائف الإدراكية، وربما يكون السبب عائدا إلى شعور الانتماء إلى جماعة الذي يخلقه هذا النوع من الأداء، طبقا للجارديان. التواصل الاجتماعي يمكن أن يقلل من أعراض الإصابة بالخرف، وذلك من خلال الحفاظ على الوظائف الإدراكية والذاكرة في حالة جيدة لأطول فترة ممكنة.

النتائج الجديدة يمكن أن تساعد على وضع ضوابط روتينية تحسن من صحة كبار السن، وتحديدا المعرضين بدرجة أكبر لخطر الإصابة بالخرف. من مصلحة الكبار أن يقضوا بعض الوقت في تعلم الموسيقى وممارسة الغناء في جماعة، لتحسين نمط الحياة والصحة العامة والوظائف الإدراكية. كما يمكن دمج نتائج الدراسة في سياسات الصحة العامة الداعية إلى تعليم الموسيقي للأجيال الناشئة.