صباح الخير قراءنا الأعزاء. ها قد وصلنا إلى آخر أيام الأسبوع بينما ما زلنا نترقب ما ستسفر عنه الاجتماعات مع بعثة صندوق النقد الدولي بالقاهرة. وما قد يعنيه ذلك لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في الساعات المقبلة.
هل تريدون دعم جهود الإغاثة في غزة، لكن لا تعرفون كيف يمكنكم ذلك؟ سنساعدكم. تعرض نحو مليوني شخص للتشريد من منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، كما يعاني سكان القطاع من نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه والوقود في ظل قصف هو الأعنف من نوعه في هذا القرن.
يمكن استخدام تطبيق "طلبات" الذي يوصل التبرعات لمجموعة من مؤسسات الإغاثة، بما في ذلك بنك الطعام المصري ومؤسسةمصر الخير. ويمكنكم الدفع بالجنيه المصري باستخدام بطاقاتكم الائتمانية.
لمزيد من الجهات التي تقبل التبرعات، أعددنا لكم قائمة بأسماء المؤسسات الخيرية الموثوقة التي تعمل في مجال الإغاثة لقطاع غزة، في حال رغبتم في التبرع عبر الحسابات البنكية أو تطبيق "فوري".
انطلقت نشرة إنتربرايز السعودية باللغة الإنجليزية يوم الأحد. ويقدم الإصدار الجديد من نشرات إنتربرايز كل ما يهم صناع القرار في المملكة العربية السعودية والمديرين التنفيذيين والمستثمرين وغيرهم ممن يمارسون أعمالهم في المملكة أو يستثمرون هناك. ستصل نشرة إنتربرايز إلى بريدكم الإلكتروني في الساعة 7 صباحا بتوقيت السعودية من الأحد إلى الخميس. يمكنك الاشتراك للحصول على نسختك الخاصة أو الاطلاع على موقعنا الإلكتروني.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة إنتربرايز الإمارات باللغة الإنجليزيةهنا أو الاطلاع على موقعنا الإلكتروني.
الخبر الأبرز محليا -
السيسي قد يستقبل أردوغان في القاهرة: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في طريقه لزيارة مصر يوم 14 فبراير، حيث سيلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرج عن مسؤولين أتراك، وصفتهم بالمطلعين. وقد يناقش الرئيسان تطورات الحرب على غزة، وسبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، وإمكانية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر وتركيا للسماح لأنقرة بالبحث والتنقيب عن المزيد من مصادر الطاقة في البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما نقلته بلومبرج.
ترميم العلاقات المتصدعة: ستكون زيارة أردوغان هي الأولى له منذ أكثر من 10 سنوات، إذ يعمل الجانبان على ترميم عقد من العلاقات المتوترة التي أثارتها مجموعة من القضايا بما في ذلك دعم أردوغان لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ومصالح متعارضة في ليبيا، والتوترات حول موارد الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط. وأعادالبلدانالعلاقات الدبلوماسية كاملة وتعيين السفراء الصيف الماضي بعد عقد من قطع العلاقات.
يحدث اليوم -
# 1- يعلن البنك المركزي المصري قراره بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم بعد انتهاء اجتماع لجنة السياسة النقدية.
وانقسم المحللون حول القرار المرتقب للبنك المركزي في استطلاع أجرته إنتربرايز هذا الأسبوع، إذ رجح أربعة من المحللين التسعة الذين شملهم الاستطلاع سيناريو تثبيت أسعار الفائدة مع انحسار التضخم، فيما توقع اثنان آخران مضي المركزي في رفع أسعار الفائدة بما يتراوح بين 150-200 نقطة أساس. ورأى البقية أن القرار سيتوقف على موعد إعلان نتائج المحادثات الجارية منذ أسبوعين مع صندوق النقد الدولي من أجل تلقي حزمة تمويلية أكبر.
بالحديث عن صندوق النقد - "هناك مفاوضات بين بعثة الصندوق والسلطات المصرية وهم يحرزون تقدما"، وفقا لما قاله جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا في صندوق النقد الدولي، خلال مؤتمر صحفي أمس (شاهد 36:27 دقيقة). و"يجري النظر في المراجعتين الأولى والثانية.. لا تزال أهداف البرنامج الذي تمت الموافقة عليه في أكتوبر 2022 كما هي وتدور المناقشات حول ذلك حاليا"، حسبما أوضح ازعور.
** المزيد: سلطنا في عدد أمس من نشرة إنتربرايز الصباحية الضوء على الحزمة الجديدة المتوقعة من صندوق النقد الدولي والتخفيض المرتقب لقيمة الجنيه.
# 2- تبحث الدول الأعضاء في تحالف أوبك بلس سياسة إنتاج النفط في اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة اليوم، وفق ما ذكرته رويترز. لكن لا تتوقعوا أي إعلانات هامة بعد الاجتماع، إذ قالت العديد من المصادر للوكالة إنها لا تتوقع أن يتخذ التحالف قرارا بشأن سياسة الإنتاج خلال شهر أبريل والأسابيع التالية في هذا الاجتماع.
مع بداية شهر جديد، إليكم أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقب صدورها في فبراير:
- مؤشر مديري المشتريات: تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر الاثنين المقبل.
- بيانات التضخم: يصدر كل من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي المصري بيانات التضخم لشهر يناير يوم السبت 10 فبراير.
- احتياطي النقد الأجنبي: يعلن البنك المركزي المصري عن احتياطي النقد الأجنبي بنهاية شهر ديسمبر الأسبوع المقبل.
البورصة المصرية -
موجة تصحيحية عنيفة تكسر أقوى صعود شهري لمؤشر البورصة المصرية في ثمان سنوات، إذ هبط EGX30 بنسبة 6.8% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، وسط عمليات بيع مكثفة من المستثمرين المصريين. وسجل سهم البنك التجاري الدولي أفضل أداء على المؤشر بعد تراجعه بنسبة 1% فقط. وجاء هذا بعد يوم واحد من تسجيل المؤشر ارتفاعا تاريخيا بنسبة 3.8% ليتجاوز مستوى 30000 نقطة لأول مرة في تاريخه. وارتفع بذلك المؤشر بنسبة 13.6% منذ بداية العام.
والسبب؟ التخفيض المرتقب لقيمة الجنيه. اتخذ المستثمرون موقف "بيع الحقيقة"، بتسييل أسهمهم بينما يبدو أن خفض قيمة الجنيه يقترب أكثر فأكثر، وفقا لما قاله إيمري أكاكماك من إيست كابيتال إنترناشونال لبلومبرج. كان مؤشر EGX30 القياسي في صعود متواصل استمر لأشهر، إذ كان المستثمرون يتطلعون إلى اقتناء الأسهم بهدف التحوط من ارتفاع التضخم وضعف قيمة الجنيه.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

الخبر الأبرز عالميا -
الفيدرالي الأمريكي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير: أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الرابع على التوالي، حسبما أعلن في بيان أمس. وبذلك، ستظل أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها في 22 عاما عند 5.25% -5.50% بعد دورة تشديد نقدية قوية، مما دفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2001.
يترقب الجميع التثبيت بالفعل: كان المتداولون والمستثمرون والاقتصاديون على حد سواء يتوقعون أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الحالية دون تغيير. ومع ذلك، لا يبدو هناك إجماع حول موعد متوقع لمضي المركزي الأمريكي قدما نحو خفض أسعار الفائدة الذي طال انتظاره.
توقعات الخفض في مارس تتلاشى: على الرغم من إشارة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى أن "المخاطر التي تواجه تحقيق أهداف التوظيف والتضخم تتحرك نحو توازن أفضل"، أوضح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن تخفيضات أسعار الفائدة أصبحت أقل مما كان يأمله الكثيرون. وأضاف باول أنه "بناء على اجتماع اليوم، أود أن أخبركم أنني لا أعتقد أنه من المحتمل وصول اللجنة [السياسة النقدية] إلى مستوى من الثقة بحلول موعد اجتماع مارس".
تتصدر القصة العناوين الرئيسية للصحافة العالمية هذا الصباح، بما في ذلك:رويترز | فاينشال تايمز | سي إن بي سي | وول ستريتجورنال | أسوشيتد برس | نيويورك تايمز | بلومبرج.
وحول التوترات الإقليمية والتطورات في البحر الأحمر:
- طهران تتوعد بـ "رد حاسم وقوي" على أي هجمات انتقامية أمريكية تستهدف "أراضي إيران أو مصالحها أو رعاياها خارج الحدود"، وفق تصريحات مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية. تأتي هذه التصريحات بينما شنت البحرية الأمريكية هجوما آخر على البنية التحتية لجماعة الحوثي في اليمن.
- الاتحاد الأوروبي سيرسل سفنا حربية لتأمين عبور البحر الأحمر بحلول منتصف فبراير، في محاولة للمساعدة في ردع هجمات الحوثيين على السفن التجارية، حسبما ذكرت رويترز. ولن تشارك قوات الاتحاد الأوروبي في الهجمات على مواقع الحوثيين، حسبما أوضح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوسيب بوريل.
وفي صحافة الأعمال - حكم قضائي بإلغاء حزمة رواتب إيلون ماسك "غير المعقولة" البالغة 56 مليار دولار، بحجة أن الحزمة - التي تعتبر الأكبر في تاريخ الشركات الأمريكية - كانت مفرطة وغير عادلة للمساهمين. (رويترز)
في المفكرة -
# 1-هل تريد المشاركة في الجولة الثانية من الحوار الوطني؟ أمام الكيانات والأفراد مهلة حتى يوم الأحد 11 فبراير لتقديم مقترحاتهم لمناقشتها خلال الجولة الثانية من الحوار الوطني، والتي من المقرر أن تركز على التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد حاليا، وفق ما أعلنه المنسق العام للحوار ضياء رشوان. ومن المقرر أن يعقد مجلس أمناء الحوار اجتماعا لوضع الجدول الزمني بعد انتهاء المدة المحددة لتلقي المقترحات.
ومن المقرر أن تناقش الجولة الثانية قضايا سعر الصرف والسياسة النقدية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والتداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية، وفق ما قاله مقرر لجنة الاستثمار الخاص بالحوار الوطني سمير صبري لوسائل الإعلام المحلية الأسبوع الماضي.
# 2- تقام فعاليات مؤتمر مصر للطاقة (إيجيبس2024) في الفترة من 19 إلى 21 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية. سيجمع الحدث - الذي يركز هذا العام على قضايا الانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات وإزالة الكربون من صناعة البترول والغاز - 35 ألفا من المتخصصين في صناعة الطاقة، وسيضم أكثر من 80 ندوة. ويمكنك التسجيل لحضور المؤتمر من هنا.